أَلْوَى بِصَبْرِكَ وَالدُّمُوعَ أَرَاقَهَا شَوْقًا فِرَاقُكَ مَنْ تَخَافُ فِرَاقَهَا
فصيح
5 بيتًا
أَلْوَى بِصَبْرِكَ وَالدُّمُوعَ أَرَاقَهَا شَوْقًا فِرَاقُكَ مَنْ تَخَافُ فِرَاقَهَا
إِنَّ مَيْمُونَ قَدْ رَمَتْنِي بِذَنْبٍ كُنْتُ مِنْهُ - وَعِلْمُ رَبِّي - بَرِيًّا
أَعِنِّي عَلَى سَارٍ مِنَ الْهَمِّ مُنْصِبِ وَبَرْقٍ سَرَى فِي عَارِضٍ مُتَلَهِّبِ
لِلَّهِ مِنْ قُلُصٍ وَمَنْ أَصْحَابِ أَهْلُ الْمُبَيْدِعِ صُحْبَتِي وَرِكَابِي
بِتُرَارِينَ مَرْبَعٌ لِلرَّبَابِ حَسَنٌ لَوْ أَبَانَ نُطْقَ الْجَوَابِ
هَاجَ عِرْفَانُ مَنْزِلٍ بِالْجَنَابِ مِنْ هِضَابِ الْكُجَيْجَمَاتِ الرَّوَابِي
تَطَاوَلَ لَيْلُ النَّازِحِ الْمُتَهَيِّجِ أَمَا لِضِيَاءِ الصُّبْحِ مِنْ مُتَبَلِّجِ
أَلَا مَنْ لِبَرْقٍ مُسْحِرٍ مُتَبَلِّجِ أَجُوجٍ كَتَسْعَارِ الْحَرِيقِ الْمُؤَجَّجِ
بُعْدَ مَا بَيْنَ مَنْ بِذَاتِ الرِّمَاحِ وَمُقِيمٍ مِنَ اللِّوَى بِالنَّوَاحِي
حَيِّ بَيْنَ النَّقَا وَآدِكْمَارِ أَرْبُعًا قَدْ بَلِينَ مُذْ أَعْصَارِ
عَلَامَ الْأَسَى إِنْ لَمْ نُلِمَّ وَنَجْزَعِ وَنَبْكِ عَلَى أَطْلَالِ رَأْسِ الذُّرَيِّعِ
قِفْ بِالْمَرَابِعِ مِنْ جَوِّ الْمُبَيْدِيعِ سَقَى الْمُبَيْدِيعَ مِرْبَابُ الْمَرَابِيعِ
بَاتَ الْمُتَيَّمُ مِمَّا شَفَّهُ أَرِقَا يَا بُعْدَ مَنْزِلِ مَنْ أَمْسَى بِهِ اعْتَلَقَا
هَاجَ لِي ذِكْرُهَا لِغَيْرِ تَنَاسِ غَيْرَ أَنَّ الْخَيَالَ خَبْلُ الْمَشُوقِ
أَهَاجَكَ بَرْقٌ عَلَى الْمَرْفِقِ يَهِيجُ الْهُمُومَ عَلَى الشَّيِّقِ
أَلَا وَدِّعَا أَرْضَ الْحُمَيِّمِ وَابْكِيَا مَعَاهِدَ مِنَّا قِدْمًا كُنَّ أَوَاهِلَا
أَهَاجَكَ رَسْمٌ بِالْغُشَيْوَاءِ مَاثِلُ كَمَا لَاحَ جَفْنُ السَّيْقِ وَالسَّيْقُ ثَامِلُ
صَاحِ قِفْ وَاسْتَلِحْ عَلَى صَحْنِ جَالِ سَبْخَةِ النِّيشِ هَلْ تَرَى مِنْ جِمَالِ
هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نِعَافِ عَقَنْقَلٍ تِنْوَاكُدَيْلَ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
أَلَا حَيِّ دُورًا بِتِنْيَاشِلِ عَفَتْ غَيْرَ آرِيِّهَا الْمَاثِلِ
جَادَتْ بَوَاكِرُ كُلِّ جَوْنٍ مُسْبِلِ بَيْنَ التِّمِيشِ وَبَيْنَ ذَاتِ الْمَعْزِلِ
أَخِيرًا سَرَتْ بَعْدَ الْهُدُوِّ بَلَابِلُهْ فَلَا هَمَّ إِلَّا دُونَ هَمٍّ يُقَاتِلُهْ
إِنَّ بَيْنَ الْعَقِيقِ مِنْ بَطْنِ مَوْجٍ وَقُدَيْسٍ لِآلِ هِنْدٍ رُسُومَا
أَقُولُ لِرَاعِي الذَّوْدِ بَيْنَ شُلَيْشِلٍ وَلَبَّةَ وَالْعَيْنَانِ تَنْهَمِلَانِ
لَجَّ فِي غَيِّهِ الْقَدِيمِ الْمُمَانِي مِنْ جُنُونِ الصِّبَا وَلَاتَ أَوَانِ
فَتَنَ الْقَلْبَ يَا لَقَوْمِي فُتُونَا دَلُّ مَيْمُونَ فَاسْتُجِنَّ جُنُونَا
ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعُ وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
لَا الْقَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَلَا وَلَا أَرَى عَاذِلَاتِي تَتْرُكُ الْعَذَلَا
حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبَيْدِعِ دُورًا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنِّمْجَاطِ فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمُنْهِجِ الْأَنْمَاطِ
تَأَوَّبَهُ طَيْفُ الْخَيَالِ بِمَرْيَمَا فَبَاتَ مُعَنًّى مُسْتَجَنًّا مُتَيَّمَا
رُوَيْدَكَ إنَّنِي شَبَّهْتُ دَارَا عَلَى أمْثَالِهَا تَقِفُ الْمَهَارَى
ما إن تلألأ وسط النقع في الحِلَق إذا الجموع غدت محمرة الحِدَق
برق يلوح على الأحباب أحيانا قد هاج للصب بعد النأي أحزانا
هو القطب عبدالحيّ بعد محمّدٍ منَ القتْ له منها الزمامَ المحافل
بهمُ ليالي الأصبحية أصبحت وعويص علم الدين فُكَّ حجابُه
إن البكاء على البيقور مذموم إن لم يكن بقر بالصاد موسوم
لا تعجبوا من قيامي عن مغنية إذا شدت قال ربات المزامز كُمْ
هَبَّتْ من الشرق أرواحُ الصَّبا سَحَرا فحركت ساكنًا في القلب وادَّكرا
عليك سلامٌ سيّدي خاتَمَ الرُّسْلِ وأكرمَ خلق اللّه منِّي ومن أهلي
هاجتْ دموعَكَ أطلالٌ بـ «أجْبُونِ» صادفْتَها اليومَ بعد اليأس والبونِ
ألمْ يَأن لي هِجْرانُ ذي نُضْرَة الْـخَدِّ وذي المبْسَم الألْمى وذي الفاحم الجعْد
عن الغادة الحسناء والبضّة اللميا وما ضمّه الريطُ الـمُنَمْم من «رَيّا»
قفا فاسألا أطلالَ ميَّةَ فالفَجْلى حوال الدبا ماذا جلا الأعينَ النُّجْلا
لله ركْبٌ إذا ما انقضَّ مركبهم فلم يعرِّج على من شَفَّه الأرقُ
إلى اللهِ أشكو أنني كنت أَوْجَفْتُ إلى أن تخطَّى به ركابيَ «أوجفتُ»
للشعر فضلٌ لا يُكَتَ ويُحسَبُ يُنضَى الـمَطِيُّ له ويُطوى السبسبُ
إني أُشَيِّعُ شهرَ المصطفى الهادي بما له اسْطَعْتُ من مدحٍ وأورادِ
يا ربِّ إنْ فرح الأقوام بالأُمَرَا وازَّينوا باحتفالٍ كلهم زُمَرا
يا ركبُ أبشر بالنجاح وبالهُدَى أفلحتَ قد نلتَ المرادَ ومَقصدا
يا من تفضَّلَ بالوجود من العدَمْ يا ذا الجلال وصفتَ نفسك بالكرمْ
يا دارُ قَدْكِ فقد هيّجْتِ لي خَبَلا من ذكريَ الظلم من ليلاي والكحلا
عن «بنت بيّاهَ» يطْبي كل نَهْناهِ عن الخنا للصبا عن ثغرها الزاهي