محمد المختار بن امباله فصيح
يا ركبُ أبشر بالنجاح وبالهُدَى أفلحتَ قد نلتَ المرادَ ومَقصدا
وافيتَ مصباحًا تلألأَ نورُه وافيت بدرًا في الدجنَّة قد بدا
وافيت شمسًا قد تشعشع نورها فسَلِ الأقاربَ والأباعدَ والعِدَا
وافيت بحرًا قد طمتْ أمواجه بين الشريعة والحقيقة والندَى
وافيت بابا للإله موصَّلاً فاحطط به رحلاً وعزمَكَ جَرِّدا
شيخي حماه الله قطبُ زمانه وفريده ورث النبيَّ محمدا
عرض المزيد (14 بيت) طي
شيخي حماه الله قِدْمًا فاهتدى وبهديه نُصِرت طريقةُ أحمدا
فأشادها لما عَفَتْ وتهدمت فقد اكتست حللاً به وزبرجدا
وأزال مُشكلَها ووضَّح سُبْلَها فعفا لها بعد العفاء مجدِّدا
حمدًا وشكرًا للذي قد خصنا بدخول زمرته فذا عينُ الهُدَى
الله ينظم شملَنا في شملهم الله يمنعنا الخواطرَ والردى
وبجاهه عن كل ما قد تنطوي بشريّةٌ بخصوص هذا المقتَدَى
ويحفّنا بعنايةٍ وهدايةٍ تُجْلَى القلوبُ من العماية والصدى
وبنظرةٍ وصلية فيخصنا حتى نُغَيَّبَ في الفناء فنوجَدا
الله يسعفنا بطول حياته ويزيده فيضًا ونورًا موقدا
ويزيده عند الإله محبةً وجلالةً لا تنقضي وتفرُّدا
ويزيده في العالمين مهابةً وجلالةً وصيانةً وتصعّدا
الله يجفو من جَفاه بسخْطه وعذابه ويكون فيه مخلدا
ويقيه عين العائنين وتنثني عنه المكارهُ يا إلهي سرمدا
لا زال مثوى للغريب وملجأً للائذين بذي الدنا وكذا غدا