إني أُشَيِّعُ شهرَ المصطفى الهادي
بما له اسْطَعْتُ من مدحٍ وأورادِ
من الصلاة التي عنه لنا وردت
والله أودعه نفسي وأولادي
ومنه أسألُ أن يُعيدَ مولده
بالخير لي ولهم وكلِّ إمداد
حتى يقيم بما للمسلمين هنا
دينُ الإله بتعليم وإرشاد
ولم يخيِّبْ رجًا للمسلمين وإن
كانوا عُماةً من ابْناءٍ وأجداد
لأن رحمته لخلقه وسِعَتْ
للعالمين بنصٍّ مُحْكمٍ باد
عرض المزيد (8 بيت) طي
إني لأحمده على مدائحه
إنْ كنت منفردًا كذاك في الناد
وكيف لا أمدح الرُّحْمَى التي شملت
للعالمين بأرواح وأجساد
إلا الذي لم يكن أهلاً لرحمته
فذاك بالكفر مطرودٌ بإبعاد
في شهر مولده كل الأيادي ترى
دنيا وأخرى ولا تُحْصَى بتعداد
هو الرسول الذي مولاه صوَّره
ومنه صوّرَ خافي الخَلْق والبادي
ولم يكن لسواه ما حباه به
من المحامد في الدنيا وميعاد
فانظر بجامع أسيوطٍ تجدْه له
فضلٌ بنصٍّ يصحُّ فيه مزداد
صلَّى عليه إلهُنا وسلَّم ما
نِيْل المراد بمدحٍ فيه مُعتاد

خريطة الشعر الموريتاني