سيداتي بن المعلوم فصيح
لقد لاح لي ربعٌ بذي الرسْلِ أقفرا بنينا به مجدًا فريدًا ومَفخرا
وزانَتْ له شمُّ الأنوف بعلمنا وقرآنه حتى أنار وأزهرا
ألانَتْ لنا فيه اللصوصُ أزمَّةً وقد نال منها الغير خوفًا فأنفرا
ضربنا به دفّاً لأضياف أرضِنا وحُزْنا به ذكرًا جميلاً ومعمرا
وحزنا به صيتَ المكارم جهرةً وحزنا به أجرًا عظيمًا فمن درى
وكم بات في ظل الأمان حليفُنا وكم بات في عيشٍ خصيبٍ منَ اعْسرا
عرض المزيد (9 بيت) طي
وكم بات في ذكر الإله مريدُنا ونال العلا منا وهابت له الورى
وأبكارُ علمِ الشرع زُفَّتْ لفَهمنا فأكرمَها بالشرح حينًا لتظفرا
فقامت ببيت الفهم ترضى بعشقِه فأظهر منها الفهمُ ما كان مُضمرا
وكم من أبيٍّ في الخلائق واصبٍ شفيناه من سقمٍ به فتنوّرا
وأجيادِ غزلانٍ حمينا جمالها عن الخلق لا يدري لها الخلقُ منظرا
وعينين كالمهاة سهمٌ على الفتى وخَصرًا وردفًا بالملاءة أُستِرا
وفَرْعًا لها غِربيبُ لون غرابه تراه على المتنَيْن وَحْفًا منشَّرا
لنا صعصع الأنصار جدٌّ وحربُنا به سنةُ المختار جاءت وأخبرا
به اللهُ ذو العرش المجيد عباده فصِرْنا به أنصارَ خير مَنَ انْصرا