يا من تفضَّلَ بالوجود من العدَمْ
يا ذا الجلال وصفتَ نفسك بالكرمْ
يا من تجلَّى بالجمال فعمَّنا
وعلى البريئة قد أفاض بذي النعم
أنت المجيب لمن دعاك إذا التجا
واستحكم الخطب الجليل إذا ادلهم
أنت المفرِّج للكروب إذا دهَتْ
وتراكمت أنت الذي تُحْيي الرِّمم
فجمعتَ يوسف معْ أبيه وأهله
وكذاك أيوبَ شفَيْتَ من الألم
وحفظت من نارٍ خليلَكَ مِنّةً
فعليه صار لهيبُها مثلَ العدم

خريطة الشعر الموريتاني