سيدي بن الطالب فصيح
ألا طرقتْ «أُمامةُ» بالخيالِ وصدَّتْ عنك قاطعة الوصالِ
ألا شحطتْ أمامةُ واستمرَّتْ بها بُزلُ العِتاق من الجمال
عَروبٌ من أولات الفضل قدمًا ذوات الغنْجِ من بيض الحِجال
منعّمةٌ كأن على لماها حُميّا الكأس أو أرج الغوالي
إذا ما أسفرتْ عن حرِّ وجهٍ وجيدٍ كالغزالة والغزال
صَبَوْتُ لوصلَها دون العذارى كما تصبو القلوب من الرجال
عرض المزيد (19 بيت) طي
لوصلِ أبي المعالي والمرقّى إلى أعلى المراقي والمعالي
حمى الله المفضَّل بالمزايا على أهل الفضائل والخصال
مجدّدَ ذي الأوانِ فريدَ عصرٍ تليدَ المجد جوهرة الكمال
ألا فاذكرْ مدائحه جهارًا ودع عنك العذول ولا تبال
فنى في الله حتى قام يدعو إلى الله المهيمن ذو اشتغال
نقيُّ الجيب معروفٌ نَداه رحيبُ الباع بذّال الجمال
أتته الناس وفدًا بعد وفدٍ يريدون التَّمسُّك بالحبال
فهذا يبتغي علمًا ودينًا وذا من لا يريد سوى النّوال
فيقضي الجمع مأربه ويأوي يناجي الله في ظلم الليالي
تعطَّفْ ما استطعت فذا رهينٌ أبادته الذنوب عن الوصال
تعاطاه الهوى والنفس دهرًا فقادا بالزِّمام إلى الضلال
بقي خلف الرفاق فواصلوه وإلا قد تعرَّض للمصال
فكم من خائفٍ أمّنتموه وكم من راغبٍ نال اللآلي
على أيديكمُ أو من يديْكُمْ بلا منٍّ يكونُ ولا سؤال
يمينَ البرِّ يتبعها يمينٌ لما لكَ بعد شيخك من مثال
جزاك الله أحسنَ ما يجازي به للتابعين من الرجال
فكن لي بالدعاء على مرادي من الله المهيمن بالكمال
وكن لي بالغِنى عن كل شخصٍ وكن لي بالسعادة في المآل
صلاةُ الله يتبعها سلامٌ على خير الأوائل بالتوالي