عبدالله الإمام الأبّاتي فصيح
أمُرْسلةَ البلاغ من المذيعِ بأمواجِ الإذاعة في ربيعِ
إلى «يحياك» هلاّ [تجعليني] من اجزاء المذاع مع المذيع
كأنك قد نسيت بأن مثلي يغار إذا دُعيتِ من [الطبيعي]
من الداعي إليك وكلُّ مصغ وكلٌّ للإذاعة كالسَّميع
وكم رسلٍ بعثتُ إليك تترى ولم تغشَ الرسالة من مطيع!
مطيعين البلاغ ولم تطيعي رسالةَ ذي البلاغة والبديع
عرض المزيد (2 بيت) طي
ألا تدرين أن الصيف ولّى وقد كان الفراق من الربيع
فهل لي من شفيعٍ عند قطعي؟ وهل في الحدِّ يوجد من شفيع؟