القرن العشرون

عبدالله الإمام الأبّاتي

الموطن: نواكشوط الفترة: 1931 م - 1993 م
أماكن بارزة: نواكشوط

عبدالله بن الإمام الأباتي. ولد في مدينة تگانت (موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه في محضرتي محمد يحيى بن الشيخ الحسين وأحمد بن امُّود الجكني في مدينتي تگانت والعصابة. بدأ حياته العملية مدرساً في محضرته، كما مارس الإفتاء، وكان يلقب برجل النوازل (أي الفقيه القادر على الفتوى فيما يعترض حياة المسلمين من مستجد الأحداث). الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن بعض المصادر المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له أربعة مؤلفات مخطوطة هي: نظم مفردات القرآن الكريم، نظم مفتاح الوصول للشريف التلمساني، تدريب العقول على موافقة المعقول للمنقول، حلية المسامع لمكنونات الدرر اللوامع. ما أتيح من شعره ست مقطوعات قصيرة، نظمها على الموزون المقفى، ما بين النسيب والمدح، أفاد فيها من معجم الشعر العربي، له مقطوعات طريفة، سخر في إحداها من سفور النساء، كما سخر من الشعر الحر، وافتخر في أخرى بتمكنه من أسرار القريض، ووصف في ثالثة الإذاعة وما تبثه من مواد طريفة. لغته سلسة، ومعانية طريفة، وبلاغته تقليدية. مصادر الدراسة: - لقاء الباحث السني عبداوة مع أسرة وأصدقاء المترجم له - السوق2004.

قصائده

فصيح
أمُرْسلةَ البلاغ من المذيعِ بأمواجِ الإذاعة في ربيعِ
إلى «يحياك» هلاّ [تجعليني] من اجزاء المذاع مع المذيع
كأنك قد نسيت بأن مثلي يغار إذا دُعيتِ من [الطبيعي]
من الداعي إليك وكلُّ مصغ وكلٌّ للإذاعة كالسَّميع
وكم رسلٍ بعثتُ إليك تترى ولم تغشَ الرسالة من مطيع!
مطيعين البلاغ ولم تطيعي رسالةَ ذي البلاغة والبديع
عرض المزيد (2 بيت) طي
ألا تدرين أن الصيف ولّى وقد كان الفراق من الربيع
فهل لي من شفيعٍ عند قطعي؟ وهل في الحدِّ يوجد من شفيع؟
فصيح
إذا ما الشّعرُ مرَّ عليك سهلاً قريب اللفظ والمعنى تناءى
فخل ِّالأذن تسمعْه قليلاً ووسِّعُ من قريحتك الإناء
ومهما قيل هذا الشعر «حرٌّ» فدع ذا الحرَّ يذهب حيث شاء
فصيح
عن الغادة الحسناء والبضّة اللميا وما ضمّه الريطُ الـمُنَمْم من «رَيّا»
وعن حسْوِ خمرٍ من مُجاجة «زينبٍ» وعن طيبها المعهود أعذِبْ به رِيّا
سلوت «بيحيى» من ظفرت بقربه فـ «يحيى» به ميت المسرة قد يحيا
لقد حاز إرث القلب والقلب واحدٌ فبدءٌ وذا «يحيى» خليفته ثنيا
فلا زال في أرض العشير مخوَّلاً وطابت له الدنيا وطاب به المحيا