تُنْكِرُ الْعَيْنُ آيَهُنَّ وَيَابَى
شَغَفُ الْقَلْبِ وَالدُّمُوعُ سُجُومَا
هَاجَ عِرْفَانُهَا لِعِشْرِينَ عَامًا
لِيَ شَجْوَيْنِ حَادِثًا وَقَدِيمَا
لَا تَسَلْ مَا جَرَى لِخِلِّكَ لَمَّا
عَاجَ بَيْنَ الرُّسُومِ يَبْكِي الرُّسُومَا
فَلَئِنْ ظَلَّ بِالدِّيَارِ تُرِيهِ
ذِكَرُ الْحَيِّ بِالْهَجِيرِ النُّجُومَا
فَلَكَمْ ظَلَّ بِالدِّيَارِ رَخِيًّا
بَالُهُ يَحْسِبُ السُّرُورَ نَدِيمَا
عرض المزيد (1 بيت) طي
ظِلْتُ فِيهِ بِأَيِّ مَوْقِفِ شَجْوٍ
يَرْحَمُ اللَّائِمُونَ فِيهِ الْمَلُومَا
المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

خريطة الشعر الموريتاني