سيداتي بن المعلوم فصيح
إن المصابَ بخير الخلق أنسانا يومَ المصاب بخيرِ العصر إنسانا
لولا التأسِّي بشرعٍ صِينَ صائنُه لقلت ما كان عنه الشرعُ ينهانا
لكنْ نقول إذًا لله مَرجعُنا كما به كان قبل العَوْدِ مبدانا
يا من لزفرة لوعاتٍ أردِّدُها قد طالما صنتُها صبرًا وكتمانا
ومدمعٍ كلما كفكفْتُ واكفَه أذريتُه لوعةً مَثنى ووحدانا
للهِ للهِ شيخٌ طالما عبَدَ الرْ رَحمن بالحقِّ إسرارًا وإعلانا
عرض المزيد (8 بيت) طي
عليه سِيما مِنَ آثار السجود كما يقطِّع الليلَ تسبيحًا وقرآنا
قد كان شيمتُه في كل مكرمةٍ علمًا وعزمًا وآدابًا وعرفانا
من لي بتعداد عشرٍ من مناقبه وكيف أحصي حصَى الدهناء حسبانا
عمَّت مصيبتُه كلَّ الأنام فلم تخصصْ مصيبتُه أهلاً وجيرانا
وزفّهُ في نعيم الخلد أرفعُها راحًا وروحًا وراحاتٍ وريحانا
ظلاً هنيئًا وأبكارًا منعَّمةً لم تلقَ من قبله إنسًا ولا جانا
بجاه خير بني حواءَ شافعِهم صلّى عليه إله العرش سبحانا
والآل والصحب من قد طالما اتَّبعوا وبيَّنوا هدْيَه للناسِ تبيانا