محمد السالك بن هيين فصيح
حيِّ قصرَ العلا ودُرْ بدِيارِ رائقاتٍ ديار أهلِ البراري
وتذكَّرْ شهيَّ سُكْن البروجِ وجموعَ الجِدال عند الجدار
وظلالَ النخيل كلَّ مَصيفٍ إذ يفيءُ اليمينُ بعد اليسار
وفروعًا تجني لكل قصيرٍ من صوادٍ لدى العيون الغِزار
ومروجًا خلال تلك النخيلِ منبتاتٍ بُقولَ أرضِ الصحاري
ودَعِ العاذلَ الذي من خبالٍ قد تسامَى بمالِه في انحدار
عرض المزيد (7 بيت) طي
إنّ فخرَ الغير أهل «الأطار» لمشيرٌ لأهلِه باحتقار
علمُ البادي فخرُنا وندانا ودخيلٌ يرومُنا بالجوار
قد غرسنا النخيل لا لافتقارٍ وجعلْنا عيونَه في انفجار
وتركْنا العُفاةَ والسائلينا مثلَ كافٍ بماله من ثِمار
وبه اليوم فخرُنا واقْتِنانا واغتِنانا عن العروضِ العواري
من يجدْ مثله لأهلِ افتخارٍ فليكنْ لي بمثلِه ذا اختِبار
بيِّن الفضلِ ما له في حديثٍ من مساواةِ غيرهِ للمُباري
خريطة أماكن القصيدة (1)