شغالي بن أحمد محمود فصيح
أشبابَ أمتِنا عليك سلامُ قم إنَّ من رقدوا طويلاً قاموا
أدِّ الرسالة وفقَ ما قد سنَّه الْـ إسلامُ فهْو هداية ونظام
واعمل فإنّ الدّين ما قال الأُلى فعليهمُ قد تُكتب الآثام
كلاَّ، ولا الإلحادُ كان وسيلةً لتقدّمٍ فجميعُ ذا أوهام
كذبٌ على الإسلام قولُك إنه عاق التقدّم هكذا الإجرام
لايمنعُ الإسلام إلاَّ شائنًا والشائناتُ على الكرام حرام
عرض المزيد (11 بيت) طي
أفلم نكن خلفَ الذينَ بنَوا على فلَكِ الثُّريا مجدَهم وأقاموا
نَزَل الكتابُ عليهمُ بلسانهم من أجل ذلك خُلِّد الأحكام
كانت بيوتُهُم الخيامُ وعيشُهم لبَنٌ وجُلُّ ثَرائهمِ أَنْعَام
جَاسُوا بذا وجهَ البسيطة وابتنَوْا للدّين ما لمْ تَهدِم الأيَّام
نشروا الهدى في المغربين بُعَيْد أن خضعت جزيرةُ يعربٍ والشَّام
وحُصُونهم غابُ الرِّماح وأدرُعٌ فضفاضةٌ والسَّهم والصَّمصام
وقفتْ على الصحراء خير منهمُ قِبُّ البطون كأنهنّ سِهام
فثَنَى إلى الإسلام سُكَّانَ الفلا من قصرها الإكرامُ والإلزام
مرقَتْ مروقَ السَّهم في صخراتنا صوبَ الجنوب فثار ثمَّ قَتام
ثم انثنَت غُبْرُ الوجوه وخلَّفت أفقَ المحيط وما عليه ظلام
ما ضَرَّه ذا الجيلُ أنّ طِباعَه خُلُقُ الكتابِ ودينُه الإسلام