قَدْ شَدَّ حبلَ الرُّقادِ
فسَادُ أمْرِ البلادِ
لقد تاه في الأجواء وارتاح خاطرُهْ
وأفصحَ ميمونًا على النّاس طائرُهْ
أسنى سلامٍ شفاءُ الحزن والألمِ
منّى لإلفغَ أرباب العُلا «محمِ»
عمائمُ جاكانَ الكرام معالمُ
وإنْ جلسوا في النّاد نحن العمائمُ
تركت بقصر «اللوف» من لذة الدّنا
غزالاً أغرَّ الوجه سُودًا ذوائبُه
في تقريظ كتاب «أسنى المسالك»
لقد غاص «بدّاه» بمذهب مالكِ
ضاق الزّمانُ فغطّى العِلْمَ والدِّينا
حتى أذاقهما طعمَ الأمرّينا
سقى اللهُ مصطافَ «الجُوَيِبْرِ» معهداً
سبقنا به ريبَ الزمانِ بِدُورِ
أزينَ العابدينَ لدى المصلّى
وزينَ الحاكمينَ لدى التقاضي
سقى مَضْجَعاً فيه الأمينُ مُحَمّدُ
إلهٌ له الرُّسْلُ الأفاضِلُ سُجَّدُ
أمن دِمَنٍ دوارسَ من حذامِ
يظلُّ الدّمعُ يأخذُ في انسجامِ
حول «المبيدع» أطلالٌ إلى الخَرِقِ
أَقوَتْ وأخرى بجنب الواد من «دَسَقِ»
لدى «الفجِّ» فـ «البتراء» فـ «القلب» أرسُمُ
وبـ «العين» أطلالٌ بها العين تسجُمُ
بلا شكلٍ أراه ولا مثالِ
منازلُنا بأوديةِ السِّيَالِ
سقى الطلل المحيلَ من الرَّبابِ
على الإقواء منهمرُ الرَّبابِ
دعِ المرابعَ توكافًا وتذرافا
وابْكِ المرابع مصطافًا وأصيافا
إن دور الآطار هجنَ ادِّكاري
بليالٍ سلفنَ فيه قِصارِ
أهاجكَ بالألوى
أهاجكَ بالألوى معاهدُ من أروى=بذي الرمّلِ أو ذي العبدِ ألوتْ بها الأنوا
ناخت جِمالُ سُلَيْمى للرحيل غدا
فانهلَّ دمعٌ وشفَّ القلبَ والكبِدا
مغانٍ قد عفت برُبَى الثُّمامِ
لقد هاجت عقابيلَ الغرام
بين الحُويَّة والحوايا منزلُ
جنب «الرُّويغةِ» للغزالة مُحْوِلُ
يا من لصبٍّ بعيد الأهل والدَّارِ
يُمسي ويصبح في همٍّ وتَذْكارِ
سبحانك يالمعبود الحي
مبعد ذ عاد امن ال كان
مذكورين الخطار
بيهم كثرت لخبار
إلى السيد الأسنى سلامٌ لذي ودِّ
من الورد أذكى بل من المسك والرَّنْدِ
شد حزم الريم التلاب
ياالعكل امن ابعيد اعليك
ألا لكنت المول اشقاب
فالدني مزلت ألحباب
فافيم احسي أطيت اكبيل
لعصير اموط فاثر الخيل
الظاي هي وانبيكات
لمهار أحكم امقيممات
بوخزام وادخل زوقات
افم كري ألكليبات
أقولُ لركبٍ باتَ والليلُ حَنْدَسُ
يحثُّ مطايا ما لهنَّ مُعرَّسُ
خليليَّ هلْ بعد الثمانينَ للأعمَى
بُكاءٌ على أطلالِ ميَّةَ أو سَلْمَى
جفتْكَ ولم تُنجِزْ مَواعِدَها لُبْنَى
وغابرُ ما بالصبِّ فاعلُه أغنى
منِّي سلامٌ، وذا المشغوفُ ما أَنِسا
من بعدكم أهلَ ودِّي عَلَّكم وعسى
مُنَى النفسِ منُّوا بالوصالِ ودارِكوا
بقيَّةَ نفسٍ لم يجدْها مُدارِكُ
متيقن عن يالمتين
من دقفك لكراكل لثنين
هاذ الدهر اتف بيه
مارت عن غدار
هاذ لعلاب الجات ابهار
من ساحل هي والتيار
هاذ لوتد لخظر لكبير
ال متول لحميمير
بت كم من ليل صهران
بين ظايت بلاباي
نعرف بعد أن راص احداد
أتويشل حاجل عاد
ألا إنني لا بدَّ للموت صائرُ
وكلُّ امرئٍ نهجَ المنيَّة عابرُ
بطيبةَ شمسُ السعدِ والرُّشْد حلَّتِ
فضاءت بها أرجاؤها وتحلَّتِ
يا بنَ البَرى دعِ الكسلْ
عنك وبادر بالعملْ
أرقتُ ولا لبرقٍ قد سما لي
فما للبرق ويحكمُ وما لي
ما راق لي الشعرُ إنشاءً وإنشادا
ولا الشراب أهدَّ الهمُّ أم شادا
حقيقة أمري أنني بكِ مُغرمُ
وأن بلاداً لستِ فيها جهنَّمُ
أيُّ ربعِ أودى به الحدثانُ
فامَّحى آيةً فلا يُستبانُ
أطلَّ مولد النبي
يشقُّ ثوبَ الغيهبِ
إذا ما هَمَمْنا أن نبوحَ بما جنت
علينا الليالي لم يدعْنا حياؤها
إلهيَ سُقْيَا ذي الينابيعُ غُيِّضَتْ
وأرضُ المواشي صوَّحت واقشعرَّتِ
سلامٌ عليكم كيف حالُ مسيركم
وكيف الـمبيتُ والصَّباحُ مع المسا
صهٍ أيُّها الناهي فإنّك كالذي
نهى الغيثَ عن قطرٍ إذا هو أَمَّهُ
رجونا من الله العزيز المدبِّرِ
من الغيث ما يمحو غبارَ «شتمبرِ»
حد اركب من رم وجاد
لتركنب مشي متكاد
عن مرياي لفيطمات
كلت أن صايب وامرايب
يلال كانك يالنظان
ظنيت ان ولل يكان
بانت وايدور إبانن
من تل اكحال اقشكوكيت
حكل يفو العراد
والدخل وقيس الميعاد
أفات الصبر عن من
يالعكل امنين اتويكرنيت
لراد الله أتم صـــــــــاح
وجد شور المرغوب
نعرف عن ذ من طول امرد
وجه فاجبر أل نقصد
فات أسبوع ألا يغفرل
كط اجبرت ظرك احجل
لعيون ابلا مثل ألعيون
لوطان أل هي لوطان
مارت عن ملان شـــركُ
يالعكل احرام انظر ملكُ
العكد أتكوك ألحسي
ال فالكصب ماه حي
رَحمةَ اللَّهِ بادِرِي بالوَفَاءِ
لخليلٍ قد عَزَّ عَنه عَزَائِي
أيا رحمةَ الرَّحمنِ جُودِي وخيِّمي
على صاحب القبرِ الشّريفِ المُعظَّمِ
عند م عين ألا يتناز
من شوف اكليب المكطع وازـ
ألا قد سما شوقي، وناءَ دواءُ
وليس له دون القضاءِ انقضاءُ
وميضُ برقٍ على أرض الحمى برقا
وهْنًا فأبدلني من نومتي أرقا
ماذا يقول رهينُ الشّوق حين يرى
عند المواجهة النورَ الذي بهرا
دون ذل مان مكروف
كون بيه عن لعليات
أكجرت أبيظه ومات
لخبر والبيب واحسيات
لا دورامن الدهر المان
لد عن لحنش لعمَ
لباس أراه اذراع الخيل
بعد عاد ألا حد ميل
يلال مبعد تنبنان
والمنحر وأركاب إشركان
تكل والكمكوم ألرين
وام اكرين أبير أم اكرين
يعكل راع تيككلت
أخيرت اتوب اكبل مامت
طرب طيت طفح اشباب
من وازكن لذهاب
إلعاد الدهر اعل حال
الدهر أل نعرف مزال
يالعكل التفكاد ابمعاد
ذاك الدهر ال ريت ابعاد
مـــن لزم بالتكياع
نوع وافــظيك الـباع
كول الفال معمول اعليه
لخبيط إلعادت تبقيه
الا حاسيك أفيه الخير
مبروك أعند منت ابروك
لحكتن حل دهر انجيه
مان فيه البيك سماع
لهروب ألا كبل الحوك
ام روص المامون
المحــرد نعـرف لا مغليه
أعــلي وامرغـــبن فيه
تمبغــر واودش والحــوط
مــا عــزم كنت الهم نوط
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ
بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
أَهَاجَكَ بَرْقٌ عَلَى الْمَرْقِقِ
يَهِيجُ الْهُمُومَ عَلَى [؟]
على الربع بالمدروم أيه وحيه
وإن كان لا يدري جواب المؤيه
حكم الزمان وحكمه لن يقضى
ألا يعود من الصبابة ما مضى
أَلْوَى بِصَبْرِكَ وَالدُّمُوعَ أَرَاقَهَا
شَوْقًا فِرَاقُكَ مَنْ تَخَافُ فِرَاقَهَا
إِنَّ مَيْمُونَ قَدْ رَمَتْنِي بِذَنْبٍ
كُنْتُ مِنْهُ - وَعِلْمُ رَبِّي - بَرِيًّا
ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعٌ
وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ