بال حنين لا تمش
عن نافد سبت فلش
عن تاشونت نختيرأبعيد
أشغلْ أؤعاطي عن لبهار
قَدْ شَدَّ حبلَ الرُّقادِ
فسَادُ أمْرِ البلادِ
يالله يعمل لميم
يالرب عاكب ملكان
لقد تاه في الأجواء وارتاح خاطرُهْ
وأفصحَ ميمونًا على النّاس طائرُهْ
أسنى سلامٍ شفاءُ الحزن والألمِ
منّى لإلفغَ أرباب العُلا «محمِ»
عمائمُ جاكانَ الكرام معالمُ
وإنْ جلسوا في النّاد نحن العمائمُ
تركت بقصر «اللوف» من لذة الدّنا
غزالاً أغرَّ الوجه سُودًا ذوائبُه
ضاق الزّمانُ فغطّى العِلْمَ والدِّينا
حتى أذاقهما طعمَ الأمرّينا
سقى اللهُ مصطافَ «الجُوَيِبْرِ» معهداً
سبقنا به ريبَ الزمانِ بِدُورِ
أزينَ العابدينَ لدى المصلّى
وزينَ الحاكمينَ لدى التقاضي
سقى مَضْجَعاً فيه الأمينُ مُحَمّدُ
إلهٌ له الرُّسْلُ الأفاضِلُ سُجَّدُ
أمن دِمَنٍ دوارسَ من حذامِ
يظلُّ الدّمعُ يأخذُ في انسجامِ
حول «المبيدع» أطلالٌ إلى الخَرِقِ
أَقوَتْ وأخرى بجنب الواد من «دَسَقِ»
لدى «الفجِّ» فـ «البتراء» فـ «القلب» أرسُمُ
وبـ «العين» أطلالٌ بها العين تسجُمُ
بلا شكلٍ أراه ولا مثالِ
منازلُنا بأوديةِ السِّيَالِ
سقى الطلل المحيلَ من الرَّبابِ
على الإقواء منهمرُ الرَّبابِ
دعِ المرابعَ توكافًا وتذرافا
وابْكِ المرابع مصطافًا وأصيافا
إن دور الآطار هجنَ ادِّكاري
بليالٍ سلفنَ فيه قِصارِ
ما جَرَّ هجوكَ لي ذماً ولا جلبا
لأم عيسى من الإنفاق ما وجبا
ربع الأحبة بعد الظاعنين عفا
وحسبنا الله لما ان عفا وكفى
تَضيّفَ من ضُباعَ بذي الضباعِ
خيالٌ ما يريد سوى ارتياعي
أإنْ تذكّرتَ من عهد اللوى طللَهْ
تناثرتْ عبراتُ العينِ مُنْهَمِلَهْ
بيني وبينك قاض الحب ما عدلا
شرع الهوى لم تزل في جهله العُقلا
أهاجكَ بالألوى
أهاجكَ بالألوى معاهدُ من أروى
بذي الرمّلِ أو ذي العبدِ ألوتْ بها الأنوا
ناخت جِمالُ سُلَيْمى للرحيل غدا
فانهلَّ دمعٌ وشفَّ القلبَ والكبِدا
مغانٍ قد عفت برُبَى الثُّمامِ
لقد هاجت عقابيلَ الغرام
بين الحُويَّة والحوايا منزلُ
جنب «الرُّويغةِ» للغزالة مُحْوِلُ
يا من لصبٍّ بعيد الأهل والدَّارِ
يُمسي ويصبح في همٍّ وتَذْكارِ
سبحانك يالمعبود الحي
مبعد ذ عاد امن ال كان
كاره لفريع إبلا انزاع
ولواد الخير أدمدم كاع
عاگَبْ ذَ الْفايتْ منْ الْفوْتْ
فَالشَّرْگْ أَلاَّلكْ منْ المَوْتْ
مذكورين الخطار
بيهم كثرت لخبار
إلى السيد الأسنى سلامٌ لذي ودِّ
من الورد أذكى بل من المسك والرَّنْدِ
شد حزم الريم التلاب
ياالعكل امن ابعيد اعليك
ألا لكنت المول اشقاب
فالدني مزلت ألحباب
فافيم احسي أطيت اكبيل
لعصير اموط فاثر الخيل
يلال منصاب انزلناك
يلحسي امنيزلن ذاك
الظاي هي وانبيكات
لمهار أحكم امقيممات
بوخزام وادخل زوقات
افم كري ألكليبات
أقولُ لركبٍ باتَ والليلُ حَنْدَسُ
يحثُّ مطايا ما لهنَّ مُعرَّسُ
خليليَّ هلْ بعد الثمانينَ للأعمَى
بُكاءٌ على أطلالِ ميَّةَ أو سَلْمَى
جفتْكَ ولم تُنجِزْ مَواعِدَها لُبْنَى
وغابرُ ما بالصبِّ فاعلُه أغنى
منِّي سلامٌ، وذا المشغوفُ ما أَنِسا
من بعدكم أهلَ ودِّي عَلَّكم وعسى
مُنَى النفسِ منُّوا بالوصالِ ودارِكوا
بقيَّةَ نفسٍ لم يجدْها مُدارِكُ
شايط بامسايل فيك اكبار
عالم واشريف ابلا تشگار
هاذ لعلاب الجات ابهار
من ساحل هي والتيار
مَتْيَقَّنْ عَنِّ يَالْمَتِينْ
مَنْ دَقْفَكَـْ لَكْرَاكَل لَثْنَيْنْ
هاذ الدهر اتف بيه
مارت عن غدار
هاذ لوتد لخظر لكبير
ال متول لحميمير
عارفْ يَلْبال ان التَّجالْ
الْ فاجملانِيَّ مزالْ
راصِ ذَلِّي حاملْ من عود
عالِمْ بعد الحي المعبود
فرعْ اجَّرْكْ الْ مَسْيَلْ لِعْبَارْ
الي فيه اجَّرْكْ ولَحْجار
كالحمد الي منزل لعلابْ
دهرُ فات ءُكَفّات اسحاب
بت كم من ليل صهران
بين ظايت بلاباي
تگانت خرفت لحگ وْعيد
تجگجة وُ عيد الرشيد
گول البابَ عني نبغيه
تلمديهْ و نَخْتَيرانجيهْ
أراع لمونك فالزمان
اخلگ يالبال اليوم إبان
يلي نفسك للرزق اتميل
واعليه عت اتبان اذليل
الليلُ عاد ازمان اطويل
امشيت اعل عزم استگبيل
الخبر ألي خبرو يندس
لاهيلي يالبو بيه اتمس
نعرف بعد أن راص احداد
أتويشل حاجل عاد
أتويشل
لغن
لبتيت التام
4 بيتًا
ألا إنني لا بدَّ للموت صائرُ
وكلُّ امرئٍ نهجَ المنيَّة عابرُ
بطيبةَ شمسُ السعدِ والرُّشْد حلَّتِ
فضاءت بها أرجاؤها وتحلَّتِ
يا بنَ البَرى دعِ الكسلْ
عنك وبادر بالعملْ
أرقتُ ولا لبرقٍ قد سما لي
فما للبرق ويحكمُ وما لي
ما راق لي الشعرُ إنشاءً وإنشادا
ولا الشراب أهدَّ الهمُّ أم شادا
حقيقة أمري أنني بكِ مُغرمُ
وأن بلاداً لستِ فيها جهنَّمُ
أيُّ ربعِ أودى به الحدثانُ
فامَّحى آيةً فلا يُستبانُ
أطلَّ مولد النبي
يشقُّ ثوبَ الغيهبِ
إذا ما هَمَمْنا أن نبوحَ بما جنت
علينا الليالي لم يدعْنا حياؤها
إلهيَ سُقْيَا ذي الينابيعُ غُيِّضَتْ
وأرضُ المواشي صوَّحت واقشعرَّتِ
سلامٌ عليكم كيف حالُ مسيركم
وكيف الـمبيتُ والصَّباحُ مع المسا
صهٍ أيُّها الناهي فإنّك كالذي
نهى الغيثَ عن قطرٍ إذا هو أَمَّهُ
رجونا من الله العزيز المدبِّرِ
من الغيث ما يمحو غبارَ «شتمبرِ»
عن مرياي لفيطمات
كلت أن صايب وامرايب
حد اركب من رم وجاد
لتركنب مشي متكاد
لا تبك دمعَ فيك اظريكْ
يلعين انتِيَّ كاع اشبيكْ
طرحت تكَماطين
و طرحت علب احمد دين
يلال كانك يالنظان
ظنيت ان ولل يكان
كب واكن وايجران
وانفار الكصر وانكشان
دَخْلَتْ تَافُدَارْتْ وَاتَانْ
وَالسَّبْخَه وَاظْلُوعْ أَوِكَانْ
بانت وايدور إبانن
من تل اكحال اقشكوكيت
ذي الي بالموسم تصَّلْطْ
دِيمَ معروفَ بالتصلاط
وفاتْ الصبرَ عن مَنَّ
يلعكًل امنين اتويكًِرْنِيتْ
والله ما مركًب تشواش
اعلي يالحي اللطيف
حكل يفو العراد
والدخل وقيس الميعاد
أفات الصبر عن من
يالعكل امنين اتويكرنيت
لراد الله أتم صـــــــــاح
وجد شور المرغوب
نبق نعرف ذالهون رد
بن الراقب بشـــايف
يوجعن كان الريم عاد
منزل ظهر ابلمحاظر
نعرف عن ذ من طول امرد
وجه فاجبر أل نقصد
فات أسبوع ألا يغفرل
كط اجبرت ظرك احجل
مارت تصريف الدهر ءُ راح
يالعگل ءُلاهي لرضْ اتسيب
لعيون ابلا مثل ألعيون
لوطان أل هي لوطان
مارت عن ملان شـــركُ
يالعكل احرام انظر ملكُ