أحمدناه بن غلام فصيح
أقولُ لركبٍ باتَ والليلُ حَنْدَسُ يحثُّ مطايا ما لهنَّ مُعرَّسُ
ألا حَي عبدِالله عوجوا فعرِّسُوا لديهمْ بـ«تَنْزَنْبُوبَ» نِعْمَ المعرَّس
إلى معشرٍ أعراضَهم لمْ يُدنّسوا تُصان إذا عِرْضُ اللئيم يُدنَّس
إلى معشرٍ زُهْرِ الوجوهِ كأنهم رجالُ بني مخزومَ إنْ ضَمَّ مجلس
أَوِ الغُرُّ من أبناء شمسٍ وهاشمٍ نجومُ سَماءٍ جارُهمْ لا يُنكَّس