أحمد بن حَمَّ الشنقيطي فصيح
بلا شكلٍ أراه ولا مثالِ منازلُنا بأوديةِ السِّيَالِ
إلى وادي النخيل فجانبَيْه إلى جرعائه فأبي عقال
إلى ربع الحديبة حيث سالت أباطحُها بمندفع الرمال
بحيث الغرُّ تبدو وهْي خُضرٌ بهنَّ كوشْم ربّات الحِجال
بها نجني ثمار اللهو غضّاً ودوح الصفو مشتبك الظلال
ليالي لم تُبَع بليالي قيسٍ ولم يظفرْ بهنّ بأيّ حال
عرض المزيد (10 بيت) طي
فإن تكنِ الربوعُ بلا مثالٍ فإن ظباءهنَّ بلا مثال
تذكِّرُني قديمَ العهد منها وأزمنةَ العرندس ذي الظِّلال
إلى شُعثِ الرِّحال منوّعاتٍ لدى أكوارها شُعث الجمال
وكان المشيُ يُبْهِظُها قريبًا فما لخيالها الساري وما لي
وذكّرَ زَوْرُها لي حين زارت لياليَ زدنَ في طيف الليالي
سقت دَلْحُ الظلام إذا استهلّت معاهدَ من «عُليَّةَ» بالتلال
إذا ماست لـمِيسُكَ فهْو بانٍ وتفضح إنْ رَنَتْ أمَّ الغزال
وكانت لا تزال بها عَروبٌ من اللائي يقُدْن إلى الضلال
كأن بوجهها قمرًا لتمٍّ بُعَيْدَ العشر رابعةِ الهلال
طلبتُ وصالها فأبت وقالت لهذا الشيبِ ممتنعٌ وصالي