القرن التاسع عشر

أحمد بمبه الأمين

الموطن: الترارزة الفترة: 1895 م - 1941 م
أماكن بارزة: المذرذرة

أحمدُّ بَمْبَه بن أحمد الأمين بن أحمد بن العاقل الأَبُهمي الدَّيَمانِي. ولد في إيِكيدِي (الجنوب الغربي الموريتاني) وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي)، وبهذه المنطقة قضَّى حياته. درس في محضرة أسرته، وعلى يد كبار علماء المنطقة. اشتغل بالتدريس. الإنتاج الشعري: - لم يجمع شعره بعد، ولم يحقق، وهو لدى أسرته في «بِيْر التُّوْرَسْ» - الترارزة. الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط عن الشاعر امحمد بن أحمدْ يُوَرْه، ومجموعة منظومات في العلوم الشرعية. شعره تقليدي في أغراضه، ولغته، وبناء قصائده. له مقطوعات من الملح والاستطراف. مصادر الدراسة: 1 - مجموعات شعره المخطوطة. 2 - محمد بن أحمد بن بَابَه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991.

قصائده

فصيح
ضاق الزّمانُ فغطّى العِلْمَ والدِّينا حتى أذاقهما طعمَ الأمرّينا
فساء ذلك أهلَ العلمِ فارتحلوا في صحبة العالم النِّحرير «عيْنينا»
قاضٍ تردُّ صروفَ الدهرِ هيبتُهُ ولا قرينَ له إلا الدّواوينا
وليس يثنيه عن مشهور مذهبهِ ريبُ المنون ولا منٌّ يُنسِّينا
حِلْمٌ لوَ انَّ بهِ «يَبْرِينَ» قد وُزِنتْ لكان أرجحَ منِ مثقال «يَبْرينا»
يا ليلَ عيْنينَ يا إدمانَ هينمةٍ مدّاً وهمزًا وإشباعًا وتنوينا
عرض المزيد (2 بيت) طي
يا جفنةً لا تكاد الإبلُ تَدخلها حتى يدورَ بها نحرُ الثّمانينا
لكننا ما أقمنا بين أظهُرنا محمداً فليُهنِّئْنا مُعَزّينا
فصيح
سقى اللهُ مصطافَ «الجُوَيِبْرِ» معهداً سبقنا به ريبَ الزمانِ بِدُورِ
فكم عوّدتنا في الجُويْبر ها هنا حبائبُ دورٍ في حِباء بُدور
وكم ليلةٍ بتنا نغازل ها هنا أوانِسَ حُورٍ في أوانِ سَحور
خريطة أماكن القصيدة (1)
فصيح
أزينَ العابدينَ لدى المصلّى وزينَ الحاكمينَ لدى التقاضي
وزينَ الآخذين على أُويْسٍ وزين المسندين إلى عِياضِ
وزين الموسعين لكلِّ ضيفٍ وزين المعرضين عن العضاض
وزين القارئين بكلِّ حرفٍ وزين الناسبين إلى مَضاض
لقد نُقضتْ به أُزر الزوايا وأمست وهي خاويةُ الوفاض
فلا نورٌ يلوح ولا وقارٌ ولا رعبٌ تذوب له المواضي
عرض المزيد (2 بيت) طي
فلا واللهِ لم أرَ مثل زَيْنٍ إذا وُضِع اليمينُ على بياضِ
ولم أر َمثلَه شرفاً وزهداً إذا عُرِضتْ شغاميمُ المخاض