ألب بن أوفى فصيح
أطلَّ مولد النبي يشقُّ ثوبَ الغيهبِ
من عالم الطهر إلى عالم أرض مذْنب
يَحمل كلَّ أملٍ مخضوضرٍ معْشوشب
فَأُطربتْ أرواحُنا له أشدَّ الطرب
وداعبتْ أحلامنا ذكراهُ كلَّ اللعب
ذكرى نزولِ رحمةٍ شموسُها لم تغب
عرض المزيد (7 بيت) طي
نبوةٌ منها استقى نبوةً كلُّ نبي
كان الحجازُ مهدَها دونَ جميعِ التُّرَب
فأشرقت بمكةٍ وانتشرتْ بيثرب
وانْحَدرتْ من هاشمٍ إلى بني المطّلب
ثم إلى محمدٍ خيرِ وجوه العَرَب
آخر مبعوثٍ إلى ساكن هذا الكوكب
صلّى عليه ربُّهُ معَ السلام الطيب

المصدر: almoajam.org

اقرأ أيضًا

أرقتُ ولا لبرقٍ قد سما لي فما للبرق ويحكمُ وما لي
فصيح 37 بيتًا
ما راق لي الشعرُ إنشاءً وإنشادا ولا الشراب أهدَّ الهمُّ أم شادا
فصيح 27 بيتًا
حقيقة أمري أنني بكِ مُغرمُ وأن بلاداً لستِ فيها جهنَّمُ
فصيح 8 بيتًا