ألب بن أوفى فصيح
حقيقة أمري أنني بكِ مُغرمُ وأن بلاداً لستِ فيها جهنَّمُ
أبيْت أراعي النجمَ بعدكِ ساهرًا وحيدًا ومَن حولي من النَّاس نُوَّم
وأسهو إذا صلَّيتُ في كلِّ ركعةٍ فمن ركعةٍ أو ركعتين أُسلِّم
كأني غريبٌ في بلادٍ غريبةٍ فلا الناسُ من ناسي ولا أنا منهم
أمرُّ على «المرآب» في كلِّ ضحوةٍ لعليَّ ألقى من يُحدّث عنكم
وأسأل عنكم كل آتٍ وسائقٍ ولا أحدٌ يدري مرادي ويفهم
عرض المزيد (2 بيت) طي
يحدّثني عنكم حديثاً يروق لي ولا أنتمُ يا من أُحب كتبتم
وأعجبُ ما في الأمر أنيَ لم أجد من القوم من يسهو فينطق «مريم»