أحمدناه بن غلام فصيح
خليليَّ هلْ بعد الثمانينَ للأعمَى بُكاءٌ على أطلالِ ميَّةَ أو سَلْمَى
ولكنَّما أَبْكِي رُسوماً تَنَكَّرَتْ بها السنةُ الغراءُ قد دُعِمَتْ دَعْما
ديارُ حبيبٍ جامع العلمِ حولَها مَدارسُ فيها فِتيةٌ تدْرُسُ العِلْما
وقدْ قَدِموا منْ كلّ أوْبٍ أتَتْ بهم لِنيْل المعالي أتْلفوا المالَ والجِسْما
حبيبٌ سليلُ الزَّايدِ البَرِّ ذو التقى فأَكرِمْ به أَبّاً وأكْرِمْ به أمَّا
وللسيد المختارِ وارثِ علمِه فقيهٍ أديبٍ يكْشِف الظُّلمَة الدَّهْمَا
عرض المزيد (8 بيت) طي
ودُورِ فتاةٍ جَمَّةِ العِلْم تنتمي إلى عابدِ الرحمن والدِها الأَسْمى
لقد جمعتْ علْمًا وصِدْقًا وعِفَّةً تُحاكي ابنةَ الصِّديقِ عائشَه أوْ أسما
لقد حَانَ أهلُ العلم إذ حانَ قبْضُه فلم يبْقَ في ذا الغرب إلاَّ ابنُ آلُمَّا
إمامٌ أديبٌ عالمٌ متورّعٌ تمكّنَ إذْ أعَطتْه أسرارَها الأَسْمَى
فيا ليتَني ذُو قُوّةٍ فأزورَه وأصْحَبَهْ دَهْرًا وأخدُمَه خَدْما
وأهُدي له المالَ الجزيلَ ورَغبةً من الخَيْر خيرًا حَبَّذا مَنْ به هَمَّا
فيا نافعُ اذكرني لديه لعلّه يُعفِّرُ لي وجهًا إذا جَنَّتِ الظَّلْمَا
وبلّغْهُ مني كرَّم اللهُ وَجْهَه سلامًا سلامًا طيّبًا يملأ الفَما