ظَعَنَ الْخَلِيطُ وَظَعْنُهُ لَكَ مُفْظِعٌ
وَالدَّهْرُ يُؤْذِنُ بِالْفِرَاقِ وَيَجْمَعُ
مَا رَاعَنِي إِلَّا أُمَيْمُ وَتِرْبُهَا
نَصَبُوا الْحُدُوجَ عَلَى الْجِمَالِ وَوَدَّعُوا
وَتَلَاحَظَتْ عَيْنَايَ ظَعْنَ فَرِيقِهَا
فِي الْآلِ تَخْفُقُ تَارَةً وَتَرَفَّعُ
عَهْدِي بِهَا يَوْمَ الْوَدَاعِ كَأَنَّمَا
ذَوْبُ النُّضَارِ بِخَدِّهَا يَتَرَيَّعُ

خريطة الشعر الموريتاني