عَلَى الرَّبْعِ بالْمَدْرُومِ أيِّهْ وحيِّهِ
وإنْ كَانَ لا يَدْرِي جَوَابَ الْمُؤَيِّهِ
وَقَفْتُ بِهِ جَذْلاَنَ نَفْسٍ كَأنَّمَا
وَقَفْتُ عَلَى لَيْلاَهُ فِيهِ ومَيِّهِ
فقُلْت لِخِلٍّ طَالَمَا قَدْ صَحِبْتُهُ
وأدْنَيْتُهُ مِنْ دُونِ خِلاَّنِ حَيِّهِ
أعِنِّي بِصَوْبِ الدَّمْعِ مِن بَعْدِ صَوْنِهِ
وَنَشْرِ سَرِيرِ الشَّوْقِ مِنْ بَعْدِ طَيِّهِ
فَمَا أنْتَ خِلُّ الْمَرْءِ فِي حَالِ رُشْدِهِ
إذَا كُنْتَ لَسْتَ الْخِلَّ فِي حَالِ غَيِّهِ
المصدر: ديوان امحمد بن أحمد يوره · نص من المحرر

خريطة الشعر الموريتاني