القرن العشرون

أحمد البراوي الجكني

الموطن: نواكشوط الفترة: 1917 م - 1984 م
أماكن بارزة: نواكشوط

أحمد البراوي ولد أسند الجكني. ولد في مدينة إيكيدي، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على أجلّة من علماء عصره. عمل في التدريس: فدرّس الفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان». شاعر ينظم في الأغراض المألوفة مثل: المدح وتقريظ الكتب والوصف وغير ذلك من المعاني التي ينظمها في لغة طيعة، وينسجها عبر أخيلة متوازنة حسنة التراكيب، متسمة بفصاحة البيان ورهافة التعبير. جلّ شعره معني بشؤون بيئته الاجتماعية والدينية والثقافية. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دار آية - بيروت، دمشق 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع بعض تلاميذ المترجم له - نواكشوط 2007.

المصدر: almoajam.org

قصائده

فصيح
لقد تاه في الأجواء وارتاح خاطرُهْ وأفصحَ ميمونًا على النّاس طائرُهْ
وأصبح مأهولاً وقد كان موحشًا فنفّرَ وحش الدار منه مُجاوره
وظلّتْ صروفُ الدّهر منه بعيدةً وطابتْ مغانيه وقد سُرّ سامره
غدا جانب المنحى من العُرْب باسمًا يروق عليه الحسنُ والدّهرُ ناصره
بتطنيب من كانوا سرورَ الحشا ومن بهم طاب روضُ اللهو واخضرّ ناضره
ولم أنسَ دارَ الفَرْع حين تيمّمتْ من العين منهم في هناك جآذره
عرض المزيد (1 بيت) طي
ولا غروَ أن سارت به العِيسُ وانثنى إلى الساحة الأخرى وخيّم سائره

المصدر: almoajam.org

فصيح
أسنى سلامٍ شفاءُ الحزن والألمِ منّى لإلفغَ أرباب العُلا «محمِ»
أهلُ السيادة من جاكانَ إن طُلبت في اللوح قد خُطّ هذا قبلُ بالقلم
قومٌ لدى جانب القاسي مخيّمُهُمْ لملتقى السُّبْل أرض المجد والكرم
ينسى الذي خالط يومًا جوارهُمُ سِرّاً تذكّرَ جيرانٍ بذي سَلَم
طوبى لمن زارهم تخطو به ذُلُلٌ من الغشاميم أو يمشي على قَدَم
أبناءُ أعمامنا أبناء حميرَ مَن فخارهم في الورى نارٌ على علم
عرض المزيد (10 بيت) طي
لو كنتَ تعرفهم يا ذا إذا بعدوا مزجتَ دمعًا جرى من مُقلةٍ بدم
أَكْرِم بأهل العُلا في النّاس أجمعهم والفخرِ والمجدِ والأحكامِ والحكم
قومٌ كرامٌ إذا حلّ الغريب بهم ينسى الذي حاز من أهلٍ ومن حرم
أقسمتُ ما مثلُهم في الناس ذو شرفٍ مَعْ أنني صادقٌ في ذلك القسم
سل عنهُمُ من أتى من كل ناحيةٍ في حالة العُسْر واللأْوَاءِ واللزم
يا نعمَ جاكانُ في حِلٍّ ومُرتحلٍ وفي يسارٍ وفي عُسرٍ وفي سقم
فقد أتى عنهُمُ من ظلَّ يُخبرُنا بكلِّ فضلٍ مضى في العُرْبِ والعجم
أبناءَ أعمامنا لا ثُلَّ عرشُكُمُ يومًا ولا زلتُمُ في أحسن النّعم
قد سرَّنا ما سمعْنا عنكُمُ جُمُلاً ولا يعبِّر عنه ناطقٌ بفم
فاللهُ يجزيكُمُ بالخير ما سجعتْ وُرْقٌ على عَذباتِ البانِ والسّلم

المصدر: almoajam.org

فصيح
عمائمُ جاكانَ الكرام معالمُ وإنْ جلسوا في النّاد نحن العمائمُ
وإنْ كلَّ بعضُ القوم عن حفظ عزّه أُصيبتْ نفوسٌ واستكانت عوارم
أثرنا لهم بين الفوارس عنترًا تُثير له الجُرد الجيادُ الصلادم
وصكّت عَوانُ الحرب صدرًا من الذي ومجّت لها حبّ القلوب الغلاصم
وشِيدَ لنا بيتٌ طويلٌ منارُه من العزّ لا ترقى عليه الأراقم

المصدر: almoajam.org

فصيح
تركت بقصر «اللوف» من لذة الدّنا غزالاً أغرَّ الوجه سُودًا ذوائبُه
أوانَ صلاة الظهر في البيت باسمًا وقد حان تفريقٌ ورُدّتْ ركائبه
ألا ليت شعري هل تذكَّرَ عهدَنا متى قتلَتْنا بالهموم حواجبُه
غداةَ التقينا في أزاهر روضه من اللّهو يومًا ما تَطيَّر خاطبه

المصدر: almoajam.org