امحمد ولد الطلبة
إِنَّ مَيْمُونَ قَدْ رَمَتْنِي بِذَنْبٍ كُنْتُ مِنْهُ - وَعِلْمُ رَبِّي - بَرِيًّا
إِي وَرَبِّ الْقِلَاصِ تَخْدِي بِجَمْعٍ جُنُحًا بِالْحَجِيجِ تَهْوِي هُوِيًّا
سَالِكَاتٍ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ضَامِرَاتٍ تَخَالُهُنَّ حَنِيًّا
تَتَبَارَى بِكُلِّ أَشْعَثَ يَدْعُو اللَّهَ لِلْحَجِّ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
حَلَفَةً لَا تُرَدُّ مَا قُلْتُ مِمَّا حَدَّثَتْكِ الْوُشَاةُ عَنِّي شَيًّا
أَشْمَتَتْ حُسَّدِي مُيَيْمِينٌ فِيهَا أَشْمَتَ اللَّهُ حَاسِدِي حَاسِدِيًّا