أحمد البراوي الجكني فصيح
تركت بقصر «اللوف» من لذة الدّنا غزالاً أغرَّ الوجه سُودًا ذوائبُه
أوانَ صلاة الظهر في البيت باسمًا وقد حان تفريقٌ ورُدّتْ ركائبه
ألا ليت شعري هل تذكَّرَ عهدَنا متى قتلَتْنا بالهموم حواجبُه
غداةَ التقينا في أزاهر روضه من اللّهو يومًا ما تَطيَّر خاطبه

المصدر: almoajam.org

اقرأ أيضًا

لقد تاه في الأجواء وارتاح خاطرُهْ وأفصحَ ميمونًا على النّاس طائرُهْ
فصيح 7 بيتًا
أسنى سلامٍ شفاءُ الحزن والألمِ منّى لإلفغَ أرباب العُلا «محمِ»
فصيح 16 بيتًا