أحمد سالم سيد محمد فصيح
يا من لصبٍّ بعيد الأهل والدَّارِ يُمسي ويصبح في همٍّ وتَذْكارِ
دامي المدامع يرعى النَّجم مُرتفقًا يكفُّ بالكفِّ وكْفَ المدمع الجاري
قليلُ جنْسٍ بـ «ايسِنْغَانَ» مغتربٌ والقلبُ مرتهَنٌ منه بـ «كنَّار»
نأَتْهُ بيضٌ أعارتْهُنَّ أعيُنَها آرامُ «وجرةَ» أو آرام «دُوَّار»
حورٌ رعابيبُ أمثال الدُّمى خُرُدٌ يبسمنَ عن أقحوانٍ غِبَّ أمطار
حُوُّ الشِّفاه مريضات العيون ترى ماءَ النعيم على أبشارها جار
عرض المزيد (4 بيت) طي
يَمْأدنَ في الرِّيط كالأغصان تغبطها باناتُ «يبرينَ» ماست بالنَّقا الهاري
من كلِّ حوراءَ مبهاجٍ مُنعَّمةٍ ريَّا الرَّوادف والسّاقيْن مِعطار
رُعبوبٍة فُنُقٍ رُدْمٍ مرافقُها وَهْنانةٍ ذات خلخال وأسوار
تسبي الحليمَ ببرَّاقٍ وذي أُشُرٍ عذبٍ نقيٍّ ووجه كالسِّنمَّار