أحمد بن عبدالعزيز فصيح
إن دور الآطار هجنَ ادِّكاري بليالٍ سلفنَ فيه قِصارِ
ذكّرتني معاهدًا وربوعًا بغيةَ النفس حَيِّها من ديار
ذكّرتني أوانسًا مفعماتٍ يتهادينَ في حُلًى ونُضار
بِتُّ أرعى النجوم حِلفَ همومٍ بِتُّ من أجلها سميرَ الدراري
في دواعٍ من النوى مفظِعاتٍ لي جوارٍ من الدموع سَوارِ
وازورارُ الحبيب لي في ازديادٍ ولحاظ الجفون لي في انكسار
عرض المزيد (10 بيت) طي
وهمومي بذكرهنّ أُثيرت وجلاءُ الهموم قربَ المزار
وادِّكار الحبيب لي هيَمانًا هاج ما لم يُهجْه طولُ ادِّكار
إن يكن للهموم فيَّ انتظامٌ خلَبات الدموع لي في انتثار
أتلف الدهرُ ما اعترى من وصالٍ وكذا الدهر دأبه بالعوار
طال ليلي من بعدها واغتراري وحنيني وطال فيها اعتباري
لم أكن مزمعَ التبصُّرِ عنها مدةَ الدهر لاتَ حين اصطبار
يا خليليَّ ما لقلبٍ معنّىً لم يزل في تولُّعٍ وانفطار
أيها القلبُ ويكَ خلِّ الملاهي واتّقِ اللهَ واخشَ دار البوار
بجوار النبيِّ لذتُ إلهي هبْ لنا بالنبيّ حسنَ الجِوار
وصلاةٌ عليك أحمدُ طه ما انجلى دَجْنُ غيهبٍ بنهار