امحمد ولد الطلبة
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكَدِيدِ الْأَحْمَرِ بِالْجَنْبِ مِنْ طَوْدِ الْحِصَانِ الْأَيْسَرِ
أَمْسَى الْكَدِيدُ طَوَامِسًا أَعْلَامُهُ قَفْرَ الْمَحِلَّةِ يَا لَهُ مِنْ مُقْفِرِ
وَلَقَدْ أَرَاهُ وَهْوَ ذُو مُتَوَسِّمٍ تَنْدَى أَصَائِلُهُ أَنِيقَ الْمَنْظَرِ
فَبَقِيتُ مَغْلُوبَ الْعَزِيمِ كَأَنَّنِي بَاكَرْتُ صِرْفًا غَرْبُهَا لَمْ يُكْسَرِ
وَاعْتَادَنِي هَمٌّ وَهَتْرٌ دَائِمٌ وَاعَيْشَتَاهُ لِمُدْنِفٍ مُسْتَهْتِرِ
إِنْ كُنْتُ تَذْرِيهَا الْغَدَاةَ فَإِنَّهَا صَادَتْ فُؤَادَكَ وَهْيَ لَمَّا تدري
عرض المزيد (1 بيت) طي
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ طَرْفِي قَاتِلِي يَوْمَ الْكَدِيدِ حَذِرْتُ مَا لَمْ أَحْذَرِ