امحمد ولد الطلبة أجبال النبي
لَا الْقَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَلَا وَلَا أَرَى عَاذِلَاتِي تَتْرُكُ الْعَذَلَا
بَلْ لَا أَرَى لَوْمَ مَنْ يَلْحُو وَمَنْ عَذَلَا إِلَّا يَزِيدُ عَلَى الْهَمِّ وَالْخَبَلَا
وَلَا أَرَانِي أَرَى رَسْمًا وَلَا طَلَلَا إِلَّا وَسَاءَلْتُ عَنْهَا الرَّسْمَ وَالطَّلَلَا
هِيَ الَّتِي مِنْ هَوَاهَا الْجِسْمُ قَدْ نَحَلَا وَالْبَيْنُ جَارَ عَلَى قَلْبِي وَمَا عَدَلَا
تَحَمَّلْتُ مِنْهَا مُذْ لَيَالِيَ مُقَامِنَا بِشَرْقِيِّ أَجْبَالِ النَّبِيِّ مَحَامِلَا
تُعَلِّلُنِي بِالْوَعْدِ مِنْهَا وَبِالْمُنَى وَكَمْ خَيَّبَتْ ظَنَّ الَّذِي كَانَ آمِلَا
عرض المزيد (4 بيت) طي
خَلِيلَيَّ مَا قَيْسُ الْمُلَوَّحِ حَامِلًا مِنَ الْوَجْدِ إِلَّا دُونَ مَا كُنْتُ حَامِلَا
فَمَا الْحُبُّ إِلَّا ذُكْرَةٌ كُلَّ سَاعَةٍ وَدَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ يَنْهَلُّ سَائِلَا
وَإِنْ تَنْأَ مِنِّي دَارُهَا كُنْتُ جَازِعًا وَإِنْ تَدْنُ مِنِّي دَارُهَا كُنْتُ جَاذِلَا
وَإِنْ حَضَرَتْ أَهْوَى الْحُضُورَ وَإِنْ بَدَتْ أَرَى أَحْسَنَ الْأَشْيَاءِ مَا كَانَ رَاحِلَا
خريطة أماكن القصيدة (1)