شغالي بن أحمد محمود فصيح
خيرَ شيخٍ هنَّاكمُ خيرُ عيدِ وهنانا شفاؤكم من جديدِ
عِشْ بخيرٍ يعشْ بكم كلُّ خيرٍ واسلمِ الدهرَ أنت روحُ الوجود
أنت شيخي الذي أردتُ وحِرزي وملاذي، فقُل وأنت مريدي
إن تقلها بهمَّةٍ منك أُصبحْ آوياً منكمُ بحصنٍ مَشيد
يا طبيبَ القلوبِ مَنْ لفؤادٍ لم يزل بعدُ في ظلامٍ شديد
بغيومٍ من الشواغل غطَّت أفقَ القلب جمَّةِ التَّعقيد
عرض المزيد (12 بيت) طي
حِيل بيني وبين حضرةِ قُدسٍ هي في القُرْب دون حبلِ الوريد
أنت شمسٌ فلو طلعتَ بأُفْقي بُدِّد الغيْمُ أيَّما تبديد
إنَّ جلْبي إليكمُ خيرُ جلبٍ عندكم وهْو جوهرُ التوحيد
وأسًى قد بعثتُه من بعيدٍ لرفيقٍ بالمؤمنين رشيد
كلُّ يومٍ لمن يزورُك عيدٌ سيَّما من يزوركم يومَ عيد
عِلَّتي قد شرحتُها من قديمٍ لكمُ قبلَ شرحها من جديد
أنا عبد الإله، واللّهُ ربِّي أمرُه جلَّ نافذٌ في العبيد
إن يقُدْني للأمر أنقَدْ ومهما يخلُدِ العبد ظلَّ خلف الخلود
فعلُه في عباده وهْو عدلٌ ليس عنه لحايدٍ من مَحيد
فاسألِ اللهَ لي بجاهك حتَّى أدنو من حضرة العزيز الحميد
أيّها الشَّيخُ إنني لسَميٌّ لكمُ ليس فوق ذا من مزيد
وافتحِ البابَ إنني من قديمٍ لم أزل بعدُ واقفاً بالوصيد