حمدتُ الذي من فضله يتزايدُ
لِيَ الخيرُ بالحدّ الذي أنا قاصدُ
وصلّيتُ معْ أزكَى السلام على الذي
إليه انتهت للعالمين المحامد
نبيٌّ به نلت الـمُنَى بامتداحه
وإني على نَيْل مُنايَ لحامد
وما خاب من يرجو الإله بجاهه
كما هو في من يرتجيه مشاهد
قدَ ارْسله المولَى إلى الناس رحمةً
لها الحال والقرآن للناس شاهد
وإنيَ مُعتاد قضاء حوائجي
بأمداحه مهما يقلّ المساعد
عرض المزيد (6 بيت) طي
وها أنا مضطرٌّ لمن هو عالم
بحالي وللأحوال كُلاّ يشاهد
بجاه النبي أدعو ليرزقَني المنَى
بعافية والهمَّ عني يباعد
ويقضيَ عني كل حقٍّ بفضله
ويغفرَ ما أبدي وما أنا جاحد
وفي رمضان العام يجعل عمرتي
ويُصلِحُ لي فيما أردتُ المقاصد
ويرجعني للأهل في العام سالـمًا
ومغتنمًا ما تشتهيه العوائد
بجاه النبي صلّى عليه إلهُنا
وسلَّمَ ما ولَّى بما رامَ حامد

خريطة الشعر الموريتاني