إلى اللهِ أشكو أنني كنت أَوْجَفْتُ
إلى أن تخطَّى به ركابيَ «أوجفتُ»
وقد طالما هجَّرْتُ بالربْعِ وانثنْت
بنا الأكْمُ والغيطانُ والنجْدُ والخبْت
إلى الغاية القُصوى لدَى المسْحِ والوُضو
بها العصفُ والقيعانُ ليس بها نَبْت
تباشَرَ بي أوباشُها وكرامُها
وكانت تُرى قبلي بها الخَمْسُ والسِّتّ
وهمُّوا بمنْعِ الصَّرْفِ حتى كأنهم
لنا ألفُ التأنيثِ والعدلُ والسَّكْت
فها أنا فيها بين بُستان أهلِها
تَساهَمني الإيحاشُ والشمسُ والحتّ
عرض المزيد (1 بيت) طي
عجيبٌ إذا ما عدتُ حيّاً إليكمُ
وغيرُ عجيبٍ من أموريَ إن مِتّ

خريطة الشعر الموريتاني