محمد الأمين بن ختار فصيح
إذا حنَّ مشتاقٌ إلى أرض أهلِهِ فشوقي إلى أرضي «تَقانتَ» أبرَحُ
أحنُّ إلى أرضي «تقانت» إنّها أحبُّ بلاد الله عندي وأصلَح
إذا زرتُها قرَّتْ بها العين واعتَرى بها القلبَ شوقٌ لا يزال يُبرِّح
تذكِّرُني عهدَ الصبابة والصِّبا وعهدَ شبابٍ فيه قد كنتُ أسمح
فتلك بلادٌ بارك الله حولها ومسقطُ رأسي وهْي خيرٌ وأرجح
إذا زرتُها ترتاحُ نفسي من الأسى ويطربُ قلبي في رُباها ويمرح
عرض المزيد (8 بيت) طي
تهبُّ بها الأرْواح من كلِّ جانبٍ فتصفو بها الأرواحُ والهمُّ يُطْرح
مسائِلُها خضرٌ وشُمٌّ جبالِها وكثبانُها من كل نبْتٍ تُوشَّح
وساكنُها يحظى بأنعم عيشةٍ يروحُ على ما يشتهيه ويُصبح
فللعين في أرْياضِها متنزَّهٌ وللقلب تذكارٌ وللنفسِ مسرح
وما هي إلا جنَّةٌ عند أهلِها على ظهرها بابُ المكارم يُفتح
فنفسي لها ترتاحُ إن رُمت زَوْرها وقلبي لها دهرٌ يسرُّ ويمرح
ونُجْبُ الهوى إن أنت يمَّمْتَ أرضَها سوابقُ في تَعدائها وهي رُزَّح
ولم أرَ أرضًا غيرَها لي مَسْرحًا ولكنَّ حكمَ اللهِ أقوى وأرجح