عبدالله الإمام الأبّاتي فصيح
عن الغادة الحسناء والبضّة اللميا وما ضمّه الريطُ الـمُنَمْم من «رَيّا»
وعن حسْوِ خمرٍ من مُجاجة «زينبٍ» وعن طيبها المعهود أعذِبْ به رِيّا
سلوت «بيحيى» من ظفرت بقربه فـ «يحيى» به ميت المسرة قد يحيا
لقد حاز إرث القلب والقلب واحدٌ فبدءٌ وذا «يحيى» خليفته ثنيا
فلا زال في أرض العشير مخوَّلاً وطابت له الدنيا وطاب به المحيا