سلامٌ كعَرْفِ المسك فُضَّ ختامُهُ
وكالشهد طعمًا بدؤُه وختامُهُ
على أحمدَ المختارِ مَنْ ساد عصرَه
خصيبُ جَنانٍ طودُه وهُمامه
ذؤابةُ أنصارٍ تراءت ببابكم
ليدرأَ عنها مَنْ إليكم زمامه
فلا زلتمُ فوق السِّماكين منزلاً
وجاد لكم غيثٌ يربُّ انسجامُه
صلاةٌ على الناهي عن الظلم أهلَه
مِنَ الرافع الجبار ثم سلامُه

خريطة الشعر الموريتاني