جَادَتْ بَوَاكِرُ كُلِّ جَوْنٍ مُسْبِلِ
بَيْنَ التِّمِيشِ وَبَيْنَ ذَاتِ الْمَعْزِلِ
جَادَتْ عَلَى رِيعِ الْقَتَادَةِ مَا ثَوَى
فِيهَا الْأَمِينُ ابْنُ الْأَمِينِ الْأَعْدَلِ
جَادَتْ عَلَى نَجْلِ الْأَبَرِّ مُحَمَّدٍ
غَوْثِ اللَّهِيفِ إِذَا دَعَا لِلْمُعْضِلِ
طَلْقُ الْيَدَيْنِ إِذَا السِّنُونَ تَتَايَعَتْ
نَكَبَاتُهَا وَتَغَوَّلَتْ بِالْمُرْمِلِ
صَعْبُ الْكَرِيهَةِ لَا يُرَامُ جَنَابُهُ
كَاللَّيْثِ فِي أَجَمَاتِهِ الْمُسْتَبْسِلِ
المصدر: ديوان محمد بن الطلبة اليعقوبي (تحقيق محمد عبد الله بن الشبيه بن أبوه)

خريطة الشعر الموريتاني