محمد المحجوبي الولاتي فصيح
للشعر فضلٌ لا يُكَتَ ويُحسَبُ يُنضَى الـمَطِيُّ له ويُطوى السبسبُ
كم حاجةٍ عند الظباء مهمةٍ بالشعر أدركها الذي يتطلب
كم شاعرٍ خَلَقِ الملابس مرملٍ في كل يومٍ للمعيشة يتعب
تلقاه يطلب تافهًا فيرده إدراكه للنزر مما يطلب
أدناه من فرش الملوك لسانُه فصفا الزمان له وطاب المكسب
للشعر في قلب البصير مسرَّةٌ كسرور غيثٍ بعد محلٍ يكسِب
عرض المزيد (13 بيت) طي
وأَجَلُّهُ في الـمَنْزِلَيْنِ فضيلةً ما كان في مدح النبي يهذَّب
خير القريض ولو يكون مهلهلاً ما في مدائحه يصاغ ويكتب
قل فيه تشريفًا وحبًا إنه عبدٌ حبيبٌ للإله مقرب
سهل الخليقة ماجدٌ بجبينه في الـمَحْلِ يستسقي الغمامُ الصَّيب
جزْلُ الندَى ندبٌ أغر مباركٌ لضياء غرته يزول الغيهب
أبدى الإلهُ لنا محاسنَه وما أخفاه فيه من المحاسن أعْجَب
لولاه ما خُلق الأنامُ وما بدت شمسٌ وبدرٌ في السماء وكوكب
جاءَ الأنامَ ذوي ضلالٍ فاهتدوا بمجيئه وتنظفوا وتأدبوا
أهلاً به من سيدٍ لما أتى علتِ الديانة واستقام المذهب
يا خاتم النّبَاء يا عَلَمَ الهدى يا من بمدحته نُسَرُّ ونَطْرَب
هذا مديحك صغته ليكون لي سبب النجاة غدًا فإني مذنب
صلى عليك مسلِّما ربِّ الوَرَى ما دام ذو سفر لأمر يركب
وعلى بنيك الشم والأصحاب ما طِفق امرؤ بك للمهيمن يرغَب