لَا الْقَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَلَا
وَلَا أَرَى عَاذِلَاتِي تَتْرُكُ الْعَذَلَا
حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبْيَدِّع دُورَا
جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالنُّمْجَاطِ
فَالْمَلْزَمَيْنِ كَمَنْهَجِ الْأَنْمَاطِ
أيُّها القلبُ عدِّ عن سنَنِ الباطلِ
واهجُر ذَويهِ هجراً جميلا
حَيِّ مَيْمُونَ قَبْلَ وَشْكِ الْفِرَاقِ
خَبِّرْنَهَا مِنَ الْهَوَى مَا أُلَاقِي
تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما
فباتَ مُعَنّىً مُستجَنّاً مُتَيّما
إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
لا أذوقُ المنامَ إلّا قليلا
أَلَا حَيِّ دُورًا بِذَاتِ الْغَضَى
دِيَارَ الزَّمَانِ الَّذِي قَدْ مَضَى
وادعهُ أن يُنيلكَ الفوزَ والسؤلَ
وسبِّحهُ بُكرةً وأَصيلا
هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نَعَافِ عَقَنْقَلٍ
تِنْوَاكُدَيْنِ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
قد نَهَيتُ الفؤادَ عنها ولكن
طالَ ما قد طغى وساءَ سبيلا
ألدني يمالك لملاك
لكانت تبق محق
يوك بيك اتويجل
مانك فالعين اطويل
لمسيل كاع إلا تميت
تسمع ما خلكتلك حيل
أدنش لحسي امنين انجيه
الحي ألا نوخظ ش فيه
طَرْفٌ لصَوْبِ منامه لم يهْتَدِ
ومتى يَرُمْ صونَ المدامع تزددِ
ألا فاسأل برحلتنا «الغزالا»
يُخبِّرْكَ اليقينَ وسلْ «بلالا»
فـــــــــاڮد دهر افرڮنيّ
فالڮمڮوم ء فاصفــــــيّ
لغن
النسيب
اسغيّر
6 بيتًا
والله يمول التليت
ما نعرف وكر امتن ليعات
عاكب بطو لمجلجن
واخلاك لمجلج فيه
لابد امن ادهور أراي
بعد إج وانعود ارواي
نعر بناي كانت هون
دهر ابعيد أمن هون أدون
كان القرد أخل من حيات
فيه اتعود اكبل دهر اعيات
علمن ملان يحد
يعرف كان اكبل واتفكد
دون أل فاخلاك موعود
من لحواش أوانك محدود
لا تجلج عندك يالبال
كلت مري طب التحجال
أتزاريك ابهك لمبقدد
وابهك زيرات أحسي أحمد
مذكورَ وناست لرمـــاك
يعكل نزلت بام اقريـــــد
لقد لاح لي ربعٌ بذي الرسْلِ أقفرا
بنينا به مجدًا فريدًا ومَفخرا
عينُ السلامة لا زالت بها عمرُ
يُشفى المريضُ به والحزنُ والكدرُ
سلامٌ كعَرْفِ المسك فُضَّ ختامُهُ
وكالشهد طعمًا بدؤُه وختامُهُ
لقد نشرَ العلمَ الصحيحَ محمدُ
وحاد عن القولِ الضعيف يُفنّدُ
إن المصابَ بخير الخلق أنسانا
يومَ المصاب بخيرِ العصر إنسانا
جاء السرور وجاء الخير يصحبُهُ
والحزنُ والضرُّ زالا بعد إفسادِ
يهيم فؤادي إذ أرى «الكنب» ساعةً
لأن بها ما كان يهوى بخاطر
سُؤلي وفقريَ ثم الحاجُ تعلمه
فلا تخيِّبْ رجائي أكرمَ الفُضَلا
حاجي إليك فلا للخلق أطلبه
يا من إليه جميعُ الخلق محتاجُ
إليك مُعيبَ الدمع ويحك عائبي
هَلا خِلتَني بالدمع لستَ بعائب
إني طربتُ ولا لميّةٍ طربي
ولا الغواني ذوات الغنْج والشَّنَبِ
سما لك من «سُهيَّةَ» ما تعاني
وعوّدك التعلّلَ بالمغاني
شهود الحق يذهلُ عن فناءِ
وعن نفس الشهود وعن عَماءِ
آن بيل ماكنت انجيه
مار يقطع بيه اشل بيه
ألا طرقتْ «أُمامةُ» بالخيالِ
وصدَّتْ عنك قاطعة الوصالِ
هَبَّتْ من الشرق أرواحُ الصَّبا سَحَرا
فحركت ساكنًا في القلب وادَّكرا
هو الدهرُ لا يثنيه عن عزمه سدُّ
يروح ويغدو يعتمي من له جِدُّ
مـــن يامـس ماني امشعمد
مــــا صبــت الترباص
خيرَ شيخٍ هنَّاكمُ خيرُ عيدِ
وهنانا شفاؤكم من جديدِ
أشبابَ أمتِنا عليك سلامُ
قم إنَّ من رقدوا طويلاً قاموا
عليك سلامٌ سيّدي خاتَمَ الرُّسْلِ
وأكرمَ خلق اللّه منِّي ومن أهلي
مارت عنك خبرك خفيف
يالدني وانك مانك دار
سبحانك يالحي القهار
مفكرل ذ من لخبار
حد امن المجري
فاتت فيه اسري
عينـــك ذيــك أل حمرت
بيــــه للـــدلال امكنت
سامع عنك يغيــــــــــلان
فالكالت جمع الــــوزان
هاجتْ دموعَكَ أطلالٌ بـ «أجْبُونِ»
صادفْتَها اليومَ بعد اليأس والبونِ
لئن هبَّت خرائدُنا تَهادَى
هَمَى جفني وقد هجر الرُّقادا
ألمْ يَأن لي هِجْرانُ ذي نُضْرَة الْـخَدِّ
وذي المبْسَم الألْمى وذي الفاحم الجعْد
أمُرْسلةَ البلاغ من المذيعِ
بأمواجِ الإذاعة في ربيعِ
إذا ما الشّعرُ مرَّ عليك سهلاً
قريب اللفظ والمعنى تناءى
عن الغادة الحسناء والبضّة اللميا
وما ضمّه الريطُ الـمُنَمْم من «رَيّا»
قفا فاسألا أطلالَ ميَّةَ فالفَجْلى
حوال الدبا ماذا جلا الأعينَ النُّجْلا
فرع أوار أكهميت اواد
صللو والفج ألجواد
بال هون انكصر رجل
راح اعل لقشاش مخبوط
كط أوخظتك موخظ مفاد
انسير تحت اغل لغياد
مرَرْنا بدورٍ من سُليمى بلاقعِ
فسال بها منا مَصونُ المدامعِ
اُذكُريني توزَّعتْني شجوني
ورميت الهوى بشتَّى الظنونِ
يطرب شوف اعليب الفران
أيطرب شوف افام الحسيان
ســـــــــــــبحانك يالقهار
مزين هاذ لوكــــــــــــــار
لغن
الحنين
لبتيت الناقص
27 بيتًا
قد دعا القلبَ للهوى والهوانِ
يومَ ولَّى الخلِيُّ ظَبْيٌ رماني
لله ركْبٌ إذا ما انقضَّ مركبهم
فلم يعرِّج على من شَفَّه الأرقُ
إذا حنَّ مشتاقٌ إلى أرض أهلِهِ
فشوقي إلى أرضي «تَقانتَ» أبرَحُ
عــودان الطلــحاي فاكفاك
شطـــنك يعكل غير ارعاك
لحسي أل فاشفي
الطرح مان حي
إلى اللهِ أشكو أنني كنت أَوْجَفْتُ
إلى أن تخطَّى به ركابيَ «أوجفتُ»
حيِّ قصرَ العلا ودُرْ بدِيارِ
رائقاتٍ ديار أهلِ البراري
تنعَّمْ بالقدوم على «الأطارِ»
متى نَبَتِ الديارُ بكلِّ دارِ
تـــــيرس بل الطفص والطير
بل النعم أُصحت لبـــــــــــــدان
لغن
الحنين
لبتيت التام
14 بيتًا
للشعر فضلٌ لا يُكَتَ ويُحسَبُ
يُنضَى الـمَطِيُّ له ويُطوى السبسبُ
للشعر غصنٌ في الجوانح ينبتُ
يهتز أحيانًا وحينًا يَثْبُتُ
الشعر يعرف فضله الشعراءُ
ويطيل قامة شخصه الأمراءُ
إني أُشَيِّعُ شهرَ المصطفى الهادي
بما له اسْطَعْتُ من مدحٍ وأورادِ
يا ربِّ إنْ فرح الأقوام بالأُمَرَا
وازَّينوا باحتفالٍ كلهم زُمَرا
حمدتُ الذي من فضله يتزايدُ
لِيَ الخيرُ بالحدّ الذي أنا قاصدُ
أبذكر حيٍّ في الخمائل نازلِ
أجريتَ دمعًا كالسحاب الهاطلِ؟
يا مَنْ يُريد من الإله تعرُّفا
وسعادةً ما نالها عبدٌ صَفَا
يا ركبُ أبشر بالنجاح وبالهُدَى
أفلحتَ قد نلتَ المرادَ ومَقصدا
يا من تفضَّلَ بالوجود من العدَمْ
يا ذا الجلال وصفتَ نفسك بالكرمْ
ليل بعد افلخيام
أل عند أعرام
هاذ لحسي ألواكف حي
كبلت مجحود فيه ألطي
دار أيرش ذيك احذ لحسي
ذ الفيه ريت امن الليعات
يا دارُ قَدْكِ فقد هيّجْتِ لي خَبَلا
من ذكريَ الظلم من ليلاي والكحلا
عن «بنت بيّاهَ» يطْبي كل نَهْناهِ
عن الخنا للصبا عن ثغرها الزاهي
بين الأجمِّ فذات الجنِّ فالوادي
فالودّ فالمنحنَى من نعف زيّادِ
«دان مُسفّ فويق الأرض هَيْدبه
يكاد يدفعه من قام بالراحِ»
ما لي أنام وقد شُدّت بأمراسِ
نجوم ليليَ من تذكار ميّاسِ؟
مُعيبَ الدمع ويحك هل نُعابُ؟
ألم يقرعْ مسامعنا النعابُ؟