امحمد ولد الطلبة تكرور
حَيِّ مَيْمُونَ قَبْلَ وَشْكِ الْفِرَاقِ خَبِّرْنَهَا مِنَ الْهَوَى مَا أُلَاقِي
حَيِّ مَيْمُونَ إِنَّ مَيْمُونَ مِنْهَا لَيْسَ لِلنَّفْسِ إِنْ دَنَا الْبَيْنُ رَاقِي
حَيِّيَنَهَا وَاخْبِرْنَهَا بِأَنِّي ذُقْتُ مِنْ هَجْرِهَا مَرِيرَ الْمَذَاقِ
حَيِّ مَيْمُونَ وَيْكَ تَكْرُورُ وَاتْرُكْ قَوْلَ مَنْ لَمْ يَذُقْ هَوَى الْإِشْتِيَاقِ
هَلْ مُيَيْمِينٌ تُنْجِزُ الْوَعْدَ أَمْ مَا لِخَضِيبِ الْبَنَانِ مِنْ مِيثَاقِ
قُلْ لِمَيْمُونَ قَدْ تَوَلَّى رِفَاقِي فَإِلَى كَمْ أَسِيرُهَا فِي الْوَثَاقِ
خريطة أماكن القصيدة (1)