امحمد ولد الطلبة المبيدع
حَيِّ مِنْ سَاحَةِ الْمُبْيَدِّع دُورَا جَنْبَةَ الرِّيعِ قَدْ دَثَرْنَ دُثُورَا
قَدْ أَضَرَّ الْبِلَا بِهَا غَيْرَ لَوْحٍ مِنْ رُسُومٍ تَخَالُهُنَّ زَبُورَا
وَبَقَايَا مِنْ أَرْمِدَاتٍ تَقِيهَا خَالِدَاتُ الصَّفَا الصَّبَا وَالدَّبُورَا
حَبَّذَا هُنَّ مِنْ مَعَاهِدِ لَوْلَا أَنَّ لِلدَّهْرِ عَثْرَةً وَحُبُورَا
خريطة أماكن القصيدة (1)