هَاجَ الْمَنَازِلُ مِنْ نَعَافِ عَقَنْقَلٍ
تِنْوَاكُدَيْنِ عُقَامَ شَوْقٍ مُخْبِلِ
فَالرَّبْعِ ذِي السَّرَحَاتِ فَالْقَاعِ الَّذِي
دُونَ الْأَجَارِعِ مِنْ أَمِيلَ تَمَرْدُلِ
دَارٌ لِمَيْمُونَ الَّتِي فَعَلَتْ بِهِ
فَعَلَاتِهَا وَمَضَتْ كَأَنْ لَمْ تَفْعَلِ
دَارُ الَّتِي سَبَتِ الْفُؤَادَ بِدَلِّهَا
يَوْمَ النُّبَيْكَةِ ثُمَّ يَوْمَ الْمَعْقِلِ
صَابَتْ عَلَائِقَ قَلْبِهِ بِسِهَامِهَا
عَمْدًا عَلَى عَيْنٍ وَلَمَّا تَحْفِلِ
أَصْمَتْ أَخَاكَ لَوْ أَنَّ مَا فَعَلَتْ بِهِ
سَاءَ لَهُ مِنْ جَرَحٍ أَوْ مِنْ مَقْتَلِ
عرض المزيد (1 بيت) طي
فَعَمِي صَبَاحًا دَارَهَا ثُمَّ اسْلَمِي
وَسَقَاكِ طَوْعَكِ كُلُّ غَادٍ مُسْبِلِ
المصدر: ديوان امحمد ولد الطلبة (من صور) — بانتظار التدقيق

خريطة الشعر الموريتاني