إن البكاء على البيقور مذموم
إن لم يكن بقر بالصاد موسوم
لا تعجبوا من قيامي عن مغنية
إذا شدت قال ربات المزامز كُمْ
يَ مُكّيش آن بالتغريش
شفتك في السغرْ ءُ فتفڭريش
كان القرد أخل من حيات
فيه اتعود اكبل دهر اعيات
علمن ملان يحد
يعرف كان اكبل واتفكد
دون أل فاخلاك موعود
من لحواش أوانك محدود
لا تجلج عندك يالبال
كلت مري طب التحجال
أتزاريك ابهك لمبقدد
وابهك زيرات أحسي أحمد
مذكورَ وناست لرمـــاك
يعكل نزلت بام اقريـــــد
لقد لاح لي ربعٌ بذي الرسْلِ أقفرا
بنينا به مجدًا فريدًا ومَفخرا
عينُ السلامة لا زالت بها عمرُ
يُشفى المريضُ به والحزنُ والكدرُ
سلامٌ كعَرْفِ المسك فُضَّ ختامُهُ
وكالشهد طعمًا بدؤُه وختامُهُ
لقد نشرَ العلمَ الصحيحَ محمدُ
وحاد عن القولِ الضعيف يُفنّدُ
إن المصابَ بخير الخلق أنسانا
يومَ المصاب بخيرِ العصر إنسانا
جاء السرور وجاء الخير يصحبُهُ
والحزنُ والضرُّ زالا بعد إفسادِ
يهيم فؤادي إذ أرى «الكنب» ساعةً
لأن بها ما كان يهوى بخاطر
سُؤلي وفقريَ ثم الحاجُ تعلمه
فلا تخيِّبْ رجائي أكرمَ الفُضَلا
حاجي إليك فلا للخلق أطلبه
يا من إليه جميعُ الخلق محتاجُ
إليك مُعيبَ الدمع ويحك عائبي
هَلا خِلتَني بالدمع لستَ بعائب
تگلاب الدهر ايبان ظرك
متعدي فيه الحيل
نبغِ نرْجعْ منْ الغيبَ
شور البدعْ وبوطويبَ
يعكل حس ان المال
منك عاكب ذ من لهوال
إني طربتُ ولا لميّةٍ طربي
ولا الغواني ذوات الغنْج والشَّنَبِ
سما لك من «سُهيَّةَ» ما تعاني
وعوّدك التعلّلَ بالمغاني
شهود الحق يذهلُ عن فناءِ
وعن نفس الشهود وعن عَماءِ
آن بيل ماكنت انجيه
مار يقطع بيه اشل بيه
لئن طال ليلي وصبري وهنْ
بحي إدودن وإيدكبهن
فائدة أفادها المفيد
حق لها بالذهب التقييد
ألا طرقتْ «أُمامةُ» بالخيالِ
وصدَّتْ عنك قاطعة الوصالِ
هَبَّتْ من الشرق أرواحُ الصَّبا سَحَرا
فحركت ساكنًا في القلب وادَّكرا
هو الدهرُ لا يثنيه عن عزمه سدُّ
يروح ويغدو يعتمي من له جِدُّ
يعكــل راع ذاك احســـي
إدار أذيـــك أمـــل ديـ
مـــن يامـس ماني امشعمد
مــــا صبــت الترباص
يَ عَگْلِ رَاعِ ذَاكْ احْسَيْ
إِدَارْ أُ ذِيكْ امَّلِّ دَيْ
عَاگبْ هاَذَ الِّ كَاملْ رَيْتْ
منْ بعْدْ ابْلَيْتْ أُ تنْمَهَيْتْ
ماكيفك شيخ اليوم داب
يالشيخ اعلَ وجه التراب
ول ابن مولان عاطيهْ
عن حق اعيال الله اعليه
ارجيل وفارس خيل
مانك من حد أذليل
جِهاد اكبير وكد وجد
هاذُ فالرزق ابلا مُفاد
كان انشكت من باب الهم
لعظم ماهْ أنِّ متهم
يحد التقدير إلَ جاك
ابش ما كان امعاك ايّاك
نعرفْ حد افْشَطْنَه بَعَّدْ
عنْ حَدْ اُفَوَّتْ مارَ رَدْ
لعاد امنادم ماهُ فم
من ذيك المدَّه يالتفهم
نبغ نركب من عند اندر
اجمل لي راصُ متحظر
اداغيك افلبلاد
شايع ماه معتاد
عاكب ذ ال لرات عند
ملان ماه زين سعد
خيرَ شيخٍ هنَّاكمُ خيرُ عيدِ
وهنانا شفاؤكم من جديدِ
أشبابَ أمتِنا عليك سلامُ
قم إنَّ من رقدوا طويلاً قاموا
عليك سلامٌ سيّدي خاتَمَ الرُّسْلِ
وأكرمَ خلق اللّه منِّي ومن أهلي
مارت عنك خبرك خفيف
يالدني وانك مانك دار
حد ينظر كان ابعينيه
لال واشركهم مقال
سبحانك يالحي القهار
مفكرل ذ من لخبار
باهل أشرم ليل متخمم
سولن راجل متلثم
أشرم
لغن
لبتيت التام
8 بيتًا
ذل تلياع ما يبر
وان وياه ابلا ربع
حد امن المجري
فاتت فيه اسري
مندرتِ يكان امجيبير
الزايڭ والملزم لكبير
عينـــك ذيــك أل حمرت
بيــــه للـــدلال امكنت
سامع عنك يغيــــــــــلان
فالكالت جمع الــــوزان
هاجتْ دموعَكَ أطلالٌ بـ «أجْبُونِ»
صادفْتَها اليومَ بعد اليأس والبونِ
لئن هبَّت خرائدُنا تَهادَى
هَمَى جفني وقد هجر الرُّقادا
ألمْ يَأن لي هِجْرانُ ذي نُضْرَة الْـخَدِّ
وذي المبْسَم الألْمى وذي الفاحم الجعْد
أمُرْسلةَ البلاغ من المذيعِ
بأمواجِ الإذاعة في ربيعِ
إذا ما الشّعرُ مرَّ عليك سهلاً
قريب اللفظ والمعنى تناءى
عن الغادة الحسناء والبضّة اللميا
وما ضمّه الريطُ الـمُنَمْم من «رَيّا»
قفا فاسألا أطلالَ ميَّةَ فالفَجْلى
حوال الدبا ماذا جلا الأعينَ النُّجْلا
فرع أوار أكهميت اواد
صللو والفج ألجواد
لاهي لخلاگ امباكرَه
تصبح من گرب الشوفَه
بال هون انكصر رجل
راح اعل لقشاش مخبوط
كط أوخظتك موخظ مفاد
انسير تحت اغل لغياد
باغل قيدات النيل
احلمت امنين أكبيل
مرَرْنا بدورٍ من سُليمى بلاقعِ
فسال بها منا مَصونُ المدامعِ
اُذكُريني توزَّعتْني شجوني
ورميت الهوى بشتَّى الظنونِ
جَيْتِ لانيُورْ ؤ بيك البَدْ
والظِّحْكْ ؤعِزِّتْ شِ يِرْتَدْ
تجلاج البقي ال مصروك
ما ينشاف ألا ينعت
نبقيك ألا يشتد
عند ماه خبرك
يطرب شوف اعليب الفران
أيطرب شوف افام الحسيان
ســـــــــــــبحانك يالقهار
مزين هاذ لوكــــــــــــــار
لغن
لبتيت الناقص
27 بيتًا
قد دعا القلبَ للهوى والهوانِ
يومَ ولَّى الخلِيُّ ظَبْيٌ رماني
لله ركْبٌ إذا ما انقضَّ مركبهم
فلم يعرِّج على من شَفَّه الأرقُ
ادليل علن ذ ال راي
دخل شاطن يالعطاي
إذا حنَّ مشتاقٌ إلى أرض أهلِهِ
فشوقي إلى أرضي «تَقانتَ» أبرَحُ
عــودان الطلــحاي فاكفاك
شطـــنك يعكل غير ارعاك
لحسي أل فاشفي
الطرح مان حي
مكيش إني قد رأيتك قبل في
صغري وفي ما بعده من مرحله
إلى اللهِ أشكو أنني كنت أَوْجَفْتُ
إلى أن تخطَّى به ركابيَ «أوجفتُ»
حيِّ قصرَ العلا ودُرْ بدِيارِ
رائقاتٍ ديار أهلِ البراري
تنعَّمْ بالقدوم على «الأطارِ»
متى نَبَتِ الديارُ بكلِّ دارِ
تـــــيرس بل الطفص والطير
بل النعم أُصحت لبـــــــــــــدان
للشعر فضلٌ لا يُكَتَ ويُحسَبُ
يُنضَى الـمَطِيُّ له ويُطوى السبسبُ
للشعر غصنٌ في الجوانح ينبتُ
يهتز أحيانًا وحينًا يَثْبُتُ
الشعر يعرف فضله الشعراءُ
ويطيل قامة شخصه الأمراءُ
إني أُشَيِّعُ شهرَ المصطفى الهادي
بما له اسْطَعْتُ من مدحٍ وأورادِ
يا ربِّ إنْ فرح الأقوام بالأُمَرَا
وازَّينوا باحتفالٍ كلهم زُمَرا
حمدتُ الذي من فضله يتزايدُ
لِيَ الخيرُ بالحدّ الذي أنا قاصدُ
ألا أيّها الآتي لطيبةَ ترتجي
زيارة آثار النبيّ المتوَّجِ
فذاك غيث الهدى سحّت سحائبُه
على موات قلوب الناس يُحييها