من بعد بعديَ هذا الظبي أوصَى بي
ألا أعاد على تخويف أوصابي
ألا أيّها الآتي لطيبةَ ترتجي
زيارة آثار النبيّ المتوَّجِ
فذاك غيث الهدى سحّت سحائبُه
على موات قلوب الناس يُحييها
طه الشفيع محمدٌ خير الورى
خَتْم النبوءة سَيِّد الأنباهِ
أرى الدَّهرَ لا تنفكُّ تُعنى صروفُهُ
بما ساء يومًا أو بما سَرَّ من أمْرِ
عَلَى حَضْرَةٍ بُرْءُ القُلوب جناها
سَلامٌ يُضاهي حسنَها وسناها
لا تَحْسَبَنَّ المعالي طولَ سِرْوالِ
ولا إطالة أكمامٍ وأذيالِ
نَعَبَ الغَداةَ تساقُطُ الأضراسِ
بدنوِّ يومي وابْيضاضِ الراسِ
أدورُ في عرَصَات الدّور إذ أَسَلُ
أين انتوَى حيُّ مَن ألحاظُه أَسَلُ؟
إنْ تسلَّيْتُ عن لقاك بوصلي
للحسانِ الكَعابِ وَسْطَ القبابِ
عَزَمَ الفؤادُ على الطريق الأسْلَمِ
وعلى الوصول لعلم ما لَمْ يُعْلَمِ
قد أحل الفؤاد دار البَوارِ
أن رأى دورًا اقفرت من نَوَارِ
زارنا والظلامُ مُرخَى الإزارِ
طيفُ سُعدَى أنعم بذاك المزارِ
قفْ بربع اللِّوى وحيِّ مغاني
عافياتٍ من طُولِ مَرِّ الزمانِ
«ماءُ العيون» إمامُ علمٍ أورعٌ
جَمُّ الفضائل خيِّرُ الأخيارِ
لِشمسٍ قد تجلَّتْ عند وَهْنٍ
أمَ اوْدعَكَ الهوى داءً دفينا؟
على تلِّ الغريبةِ مِنْ يَماني
مغانٍ ماتها مرّ الزمانِ
أَذِي عقودُ جُمانٍ زانها دررُ؟
أم حَلْيُ غيداءَ في أجفانها حَوَرُ؟
بعد الهُدوِّ سرى ليلاً فأرَّقني
طيفُ الأحبّة بعد النّوم والوسَنِ
سَقَى فُؤادي الغَرَاما
طَيْفٌ سَرَى من أُمَاما
خليليَّ اندُباني أو دعاني
فإنَّ العين مربعُها دعاني
لَقَدْ كُسِفَتْ براحُ ولا نَجاحُ
لضوء الصُّبحِ إن كسَفتْ براحُ
أَفيضي الدَّمْعَ «عائشُ» واسكُبيهِ
لفقدِ أبيك معدوم الشَّبيهِ
لقد هاجتْ حذامِ بلا انصرامِ
عقابيلَ الصّبابة والغرامِ
الكالن مان مزدوف
يجرفون باغلاك إشوف
ليلت فم أجار الوحل
ماه عنه بيه لغل
مــا كــانت غيــد تحجل
مــا نل مــن غيد التشهار
منا السّلامُ على الفريق الأَنْجَدِ
وعلى القَلِيبِ وغوطِها والأْنجُدِ
أما واللّمى والظلم والأعين النجْلِ
ولثم اللمى والنحر والخصر والدلِّ
لنا بنقا «المروان» من دِمَن الحبِّ
مآلفُ هاجت للمشوق جوى القلبِ
كــط إلعــاد الدهـر إثقال
خظـت أخمس تشهر بالتعدال
سلامُ ربّي دائمًا جارِ
ممتزجًا برحمة الباري
مني إليكَ تحيّةٌ وتهاني
أمثالها يا قرّةَ الأعيانِ
يلال مبعد بلوتاد
ذ النوب عاد أمبعد واد
أصل ءان عالم بابلد حاك
روح نختير يالفكاك
لعريكيب القالك فم أو
ليليك أراه فيه اسهيب
قولك حق أوعدك لذاك
صدق أذاك أفلكتاب انجاب
لخلاك مرات ألطرب
ألريت طرب زدان
شوف التكفاي صحيح
اجره نعرفه والريح
فازنيد ال منه لوجاد
اصريع أتفلاك متكاد
حنيتك يالحي السبحان
محزمل عارظ توشيت
مان تاهم كنت ان ألاك
فيه امن التعلاك أللخلاك
يبغي بزومَ مــــــــــــاهِ مين
فرڮان افخرزت ڮلب الغيـــن
لغن
الغزل
لبتيت التام
5 بيتًا
بفي الشامتين التربُ، ما الموتُ واصمُ
ولا للفتى منه ولو عاش عاصمُ
لقد ساءني في الله أن رُواتَنا
يسيرون بالمرويّ سيْرَ الأجانبِ
آمِنْ هُديتَ وسلِّم ما أتاك به
خيرُ البريّة عن ربِّ البريّاتِ
منامُ «محمّدٍ» جلب العزاءَ
لعمرُك عن سواه، دعِ البكاءَ
رضًا ورُحمى وفردوسٌ لـ «مَمَّاها»
ورؤيةٌ هيَ ترجوها وتهواها
شفت عن لنسان ايلا مان
يتقلب تقليب الزمان
يا مَنْ حللتَ صمائم الألبابِ
قدماكَ فوق جماجمٍ ورقابِ
الله أكبر قد أحسنتَ يا باني
بنيان أندلسٍ أم أيّ بنيانِ
أيها العالَم الكئيب تعالَ
نتساءلْ عن العلا أين حالا
لزمك ياسحاق اتم اتوك
من علب الفوك الفوك
العجل والتكلاب
ماهم عند صواب
يوم واحد فالفطر امليح
كان عيد أفيه اتساميح
وفيتَ إذا أتيتَ إلى «التِّجار»
وأجريتَ المدامع بالديارِ
يعكل ذاك امن اتخاليف
أرياح اعليك الصيف انزيف
نعرف دهر الناس افجوب
حومت بكوب مسحوب