محمد خطاري بن محمد فصيح
أَذِي عقودُ جُمانٍ زانها دررُ؟ أم حَلْيُ غيداءَ في أجفانها حَوَرُ؟
يلوح فيه ازدهاءٌ مثلَ ما لمعتْ أزهار نبتِ رُبا قد جادها المطر
أم درةٌ جادت الأيدي بجوهرها ما نالها قطّ غوّاصٌ له قدر؟
أم بدرُ ليلٍ تمامَ الشّهر منتصفًا؟ والليلُ ليس به غَيم ولا قَتَر
أم شِعرُ ندْبٍ له في الشِّعرِ منزلةٌ ما نالها قبله زيد ولا عمر؟
يُسدي القريضَ على لفظٍ بلاغتُه تَعْيَى بها البُلَغا والذهن والفِكَر
عرض المزيد (6 بيت) طي
أم ذي خِصالُ فتًى فاقت شمائلُه حَلْيَ النضار إذا ما الناس تختبر؟
فضائل الخِلِّ أحمد الفتى كرمًا علمٌ ودينٌ وما لم يحصِهِ الخبر
مَنْ ضيفُه كرمًا يلقاه متّصفًا بالبِشْر إنْ ساقه يومًا له السّفر
لدى النزول يرى بُسْطًا مهيئةً فيها الأسرّةُ والأشخاص تعتبر
والكتْبُ والماء والأشعار أحسنها يحكي لمن كان في ذاكم له وطر
أحسِنْ به من فتىً أشكاله انعدمت في عصرنا اليوم لا عينٌ ولا أثر