محمد خطاري بن محمد فصيح
على تلِّ الغريبةِ مِنْ يَماني مغانٍ ماتها مرّ الزمانِ
مغان قد شربتُ بها زمانًا زلالَ العذب من وصل الغواني
غوانٍ لن يزلْن ذواتِ خِدْنٍ يُزِلْنَ الحِلْمَ من لُبّ الجنان
فتَسقيه الغرامَ بجيد «ريم» وثغرٍ كالسدوس «وخوط» بان
وثديٍ مثلِ حُقّ العاج طَفْلٍ وكفٍّ ناعم رَخْصِ البَنان
وتَسْبي ذا الحديث لها بأحلى وأشهى من معتَّقَةِ الدِّنان
عرض المزيد (2 بيت) طي
وذي لَعَسٍ تنمنمه وساقٍ كأنبوب السّقيِّ يَرى الرواني
صرفتُ القلبَ عن وصل اللواتي بتلك الّدور نحوَ الشّيخ عاني

المصدر: almoajam.org

اقرأ أيضًا

أَذِي عقودُ جُمانٍ زانها دررُ؟ أم حَلْيُ غيداءَ في أجفانها حَوَرُ؟
فصيح 12 بيتًا
بعد الهُدوِّ سرى ليلاً فأرَّقني طيفُ الأحبّة بعد النّوم والوسَنِ
فصيح 16 بيتًا