نَعَبَ الغَداةَ تساقُطُ الأضراسِ
بدنوِّ يومي وابْيضاضِ الراسِ
وحنوِّ ظهري إذ غدا وكأنه
قَوْس حَنَتْ منها يدا قَوَّاس
وسقى لِداتي الدَّهرُ كأس ردًى فهل
أنا غافل عني مُدير الكاس
عارٌ على من قد كَساهُ شَيْبُهُ
من قطنه ألا يجلّ الكاسي
فلقد تناسيت الحِمام فصرْتُ لا
ألوي عليه وليس لي بالناس
يا شيعةَ الخَنَّاس عذ من شره
تأمنْ مكايده برب الناس
عرض المزيد (9 بيت) طي
تابعتَ نفسك من عماك فكن على
ما سوَّلت متتابعَ الأنفاس
قد كان يعجبك الغويُّ فلا تعا
ف جهالةً حَسْوَ الذي هو حاس
تُبْ للإله لعل توبة آسف
متنصّلٍ مما جناه آس
تشفيك من داء الذنوب فإنما
ويْكَ المتابُ هو الطبيب الآسي
وابنِ المتاب من الندامة إن تَرُمْ
نُجْح المتاب على وثيق أساس
وألِنْ بذكر الله قلبك لم يلنْ
إلا بذكر الله قلبٌ قاس
واجعل كتابَ الله أنسَك لا تكُنْ
بسوى كتاب الله ذا إيناس
واجعل لباسك من تُقىً إن التُّقى
إن حُصِّل الملبوسُ خَيْرُ لباس
واستعملِ الإقساط إن رمت الهدى
وزنِ الذي تأتيه بالقسْطاس

خريطة الشعر الموريتاني