محمد يحيى الحسين فصيح
آمِنْ هُديتَ وسلِّم ما أتاك به خيرُ البريّة عن ربِّ البريّاتِ
قِفْ عند حدِّك لا تطلبْ لنفسك ما لم يُعطَهُ أحدٌ من سائر النّات
الله عزّ وجلّ في الكتاب نفى إدراكَنا علمَ كُنهِ الوصفِ والذّات
كما نفى الله جلّ أن يشابهَه شيءٌ فنخرج عن حَيْزِ الجهالات
وقد نهى أن نخوضَ ما تشابه من ما جاءنا من أحاديثٍ وآيات
والصّحبُ معْ تابعيهم ثم تابعَهمْ قد فوّضوا أطلقوا سدّ المغارات
عرض المزيد (11 بيت) طي
على ابن عباسٍ الحَبْرِ الملا وقفوا في الله لا تنظروا بل في الصّناعات
نُمِرُّ ما جاء من آيٍ ومن خبرٍ فيه اشتباهُ صحيحٍ في الروايات
لسنا نشبِّه لا ولا نعطِّلُ بل ننزِّهُ اللهَ عن دركِ الكمالات
وهذه العروةُ الوُثقى فمن أخذتْ بها يداه نجا من الـمُضِلاّت
ولست أنكر تأويلاً بمتجهٍ من المجاز وتخييلَ استعارات
وقد قفاه هُداةٌ من أئمتنا ذادوا عن السّعي في طرق الخيالات
لكنه ربما أفضى بصاحبه إلى انقطاعٍ به وسط العميقات
خيرُ الكلام الذي جلّت إفادته وقَلَّ ألفاظُه سهلُ العبارات
الله ربِّيَ فردٌ لا شبيهَ له قلْ واستقمْ ووصاة المصطفى تاتي
عليه أزكى صلاةٍ ما بدا قمرٌ وما اهتدى من مشى وسط الجماعات
الدين إيماننا بالوحي أجمعه وجهلنا الكيفَ من أصل الديانات