محمد بن حمينا فصيح
عَزَمَ الفؤادُ على الطريق الأسْلَمِ وعلى الوصول لعلم ما لَمْ يُعْلَمِ
حتى رأى خَودًا تميسُ كبانةٍ خلطت تقًى وملاحةً بالـمَيْسم
خَلُصَ البياضُ من السَّواد بها كما خلص الصباح من الطويل المظْلِم
فمحا سوادَ الرأس إلا طولَه ضوءُ الجبينِ على ضياءِ الـمَبْسَم
والرَّاحُ شِيبَ بذي صفاءٍ باردٍ كالرّيقِ بعد منامها فوق الفم
فهوى الفؤاد لِتَيْلكُمْ حتى هوى في هُوّةٍ وسط الهوى لم يعلم
عرض المزيد (6 بيت) طي
ذَكَرَ العزيمة قبل ذلك وانثنى ولَوَ آنّه من قبل ذا لَمْ يَعْزِم
فتذكّرَ القول الذي يثنيه من ذكْرٍ ومن نقل البخاري ومسلم؟
قد أنعم الرحمنُ بالنِّعم التي لا تنبغي إلا لطوع المنعم
ليست مطابقةُ اقتضاء الحال أن تعصي الكريم مكان شكر الأنْعُم
تعصي الكريمَ بأنْعُمٍ أعطاكها بئس الجزاء رضًا لِعَبْدٍ مجرم
وعلى النبي تحيةٌ ما استحسن الـ ـبلغا براعةَ مبدأ والمختم