القرن العشرون

محمد فال بن القاضي

الموطن: الترارزة الفترة: 1930 م - 1977 م
أماكن بارزة: بوتلميت

محمد فال بن محمدن بن محمذ فال التندغي. ولد شرقي مدينة بوتلميت (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا، والسنغال، وجامبيا. تلقى تعليمه في محضرة والده، فأخذ عنه العلوم السائدة في عصره، وكان يرحل موسميًا إلى جدّه طلبًا لعلمه. عمل بالتدريس في محضرة والده. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر حققه الباحث أحمد بن فال ابن أبيد - المدرسة العليا للأساتذة والمفتشين - نواكشوط 1984 (جملة أبيات الديوان 1125 بيتًا). نظم في أغراض الشعر: كالمديح النبوي، والمدح، والرثاء، والوصف، والغزل. تتجلى في قصائده نزعته الصوفية وعاطفته الدينية، وتميزت بسهولة الأسلوب وبساطة اللغة، ولا تكاد تخرج في موسيقاها عن سبعة أبحر تعتمد عليها قصائده: الطويل والبسيط والكامل والوافر والخفيف والرجز، اعتمد على المحسنات البديعية وعلى رأسها التصريع، وأخذ - فنيًا - بإطالة المقدمات، على أن تنتهي مدائحه النبوية بالصلاة والسلام على رسول الله، وقد يضع في سياق مدحته النبوية مدحًا ودفاعًا عن شيخه التجاني. مصادر الدراسة: 1 - الخليل النحوي: بلاد شنقيط، المنارة والرباط - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس 1987. 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - هارون بن الشيخ سيديا: كتاب الأخبار - نواكشوط (مخطوط).

قصائده

فصيح
لنا بنقا «المروان» من دِمَن الحبِّ مآلفُ هاجت للمشوق جوى القلبِ
ودورٌ بوادي الطيبين عهدنها ملاعب للفتيان والخرّد العُرْب
تراني لذكر الدور ما لي هجعةٌ أميل من الجنب اليمين إلى الجنب
فأقدح جفني الجن في عرصاتها وما كنت أدري قبلها سبب النحب
أبيت أراعي النجم والقلب حيثما تكنّف ليلي مطلع النجم والقلب
إذا رمتُ عن تلك المعاهد سلوةً أبتها ليالي اللهو من دهرها العذب
عرض المزيد (7 بيت) طي
زمانٌ به نصبو على عزر الرّبا ولم نخش في تلك المعاهد من نصْب
زمانُ سعودِ الوصل للصب طلّع وترّ الصّبا نجني من الفنن الرطب
وساعَدَنا صرف الزمان كأنما يمرُّ على وفق الأحبة والصب
ألا عدِّ عن ذكْر المعاهد والنقا إلى الزمزمي العاني لشيخك بالسب
وجرِّدْ من الأفكار عضبًا مهنّدا لإفحامه واسلل له مغمد العضب
فألّفَ في سبِّ التجاني كتابه وإن سِبَاب الشيخ من أعظم الخَطْب
كتاب من المنقول في الرقّ رقمه فيا ضيعة المنقول والرقِّ والكتب