محمد بن حمينا فصيح
أدورُ في عرَصَات الدّور إذ أَسَلُ أين انتوَى حيُّ مَن ألحاظُه أَسَلُ؟
مكابدًا لحديث النَّفس واكَبدي خَطْبي جليلٌ وغيري خَطْبُهُ جَلَل
يا ليت شعري أثأْيُ الرّيب مرتئبٌ حَتّى نواصلَ أحبابًا لنا انفصلوا
أم هَلْ لنا جَلَدٌ أم لا اصطبارَ لنا أم هل تعود لنا أيامنا الأُوَل؟
بل لا تعود الأموسُ الدابراتُ ولـ كنْ ربْط عادتنا انحل الدُّنا دول
فاستنسرتْ من بغاث الطَّير أضعفها وشاب أَغْرِبَةٌ واستنوق الجَمَل
عرض المزيد (14 بيت) طي
يا للرسول إمام المرسلين لمن قد قُطّعت بهم الأسبابُ والسّبل
يا ملجأً للَهيفٍ راجٍ او وَجِلٍ يا سيدًا ليس مضروبًا له المثل
إن الجواد رسولُ الّله لا «هَرِمٌ» وإنّهُ منه لا مِنْ عَبْسٍ البطل
وكلُّ فضلٍ حواه الناس عاريةُ منه اكتسى الفضلاء الفضلُ والفضل
أبطال طه على الأعداء عاديةٌ جاؤوا لأعدائهم من تحتهم وعل
كَمْ مُبْطِلٍ أبْطَلَ الأبطالُ باطلَه وكم على حاملٍ حامي الحِمَى حملوا!
رعية الجيش ترعى جأشَ آمرها وفي سوى جيش طه قد فشا الفشل
أثنى الإله على المختار حَسْبُك ذا في خَطْبه وبه قَدِ اقتدى الرُّسل
ماذا عَسى يَبْلُغُ الـمُثنون بَعْدُ وإنْ غالوا ولكنْ على مدّاحه وَغَل
ويجزل الكرما الإعطاء إذ مدحوا فَلي الحُلِيُّ بهذا المدح والحُلَل
ومن يخوّلْ جنابًا فائقًا عظمًا يَخْتَلْ بتخويله الخلاّنُ والخَوَل
من ليس في كنف المختار ليس له مما يضام به بدٌّ ولا بَدَل
وَلَـجْتُ في كنف المختار ملتجئًا فلا يصادفني هَوْلٌ ولا وَهَل
صلّى على أحمد المولى وسّلم ما آلٌ وصَحْبٌ بما يقْفونَهُ كملوا