محمد زين ولد أمزادف فصيح
سَقَى فُؤادي الغَرَاما طَيْفٌ سَرَى من أُمَاما
فباتَ يفْري الموامي نَحْوي ويفْري الظلاما
حَتّى أتاني سُحَيْرا فذاد عنّي المناما
وبات قومي هجودًا عنّي أُقاسي الهُياما
وبات قلبي سقيمًا كأن فيه اضطراما
وفاض دمعي نجيعا يَحْكي الغمامَ انْسجاما
عرض المزيد (15 بيت) طي
يا رحمتا لعميدٍ أعطى أُمامَ الزِّماما
فغادرتْهُ سَقيمًا متيّمًا مستهاما
ولم تَرِقَّ إليه لـمّا سقتْهُ السقاما
أمامُ لا تقتُليني ألم تخافي الحَراما
لئن صَرَمْتِ حبالي غدراً فصارت رِماما
وبَعْدُ لي لَمْ تَجودي بأن تزاري لماما
لَكَمْ ليالٍ بها لا أخشى لِوَصلْي انصراما
ألهو بِسُعْدى ولَيْلى وميّةٍ وقطاما
وفي رياضِ الـمَلاهي قَدِ اسْتََطَبْنَ المقاما
وقَبْلُ عاهَدْتِني في أن الوفا لَيْسَ ذاما
بعضَ الملام عذولي فلائمي قد ألاما
لم تدر أن هواها في القلب قِدْمًا أقاما
فكلّما سُقت نَحْوي جَرَا هواها الملاما
يزداد شَجْوًا فؤادي ولوعةً وغَراما
كالجذع شجوًا على من للرُّسْلِ كانَ خِتاما